شجار رشوة في البلدية! عند سماع الصياح، خرج إمام أوغلو من غرفته وجاء

شجار رشوة في البلدية! عند سماع الصياح، خرج إمام أوغلو من غرفته وجاء

26.08.2026 21:10

أتى ادعاء لافت من المشتكي المتهم المفرج عنه بدون كفالة أوغور غونغور الذي كان سبباً في بدء التحقيق مع بلدية إسطنبول. قال غونغور إنه خلال فترة تولي أكرم إمام أوغلو منصب رئيس بلدية بيليكدوزو، طُلب منه رشوة قدرها 15 مليون ليرة مقابل عمل إنشائي، وأضاف: "لم أوافق على دفع الرشوة. هددني محمد مراد جاليك بعبارة: 'إذا خرجت من هنا فلن تستطيع الدخول مرة أخرى'، ونشب جدال. وخلال الصراخ، خرج إمام أوغلو من مكتبه وجاء إلينا."

وفي اليوم السادس من الجلسة الثانية لمحاكمة "منظمة إكرم إمام أوغلو الإجرامية لغرض الكسب"، وبعد استراحة لمدة ساعة واحدة، صرح رئيس المحكمة أنه لن يستمع لدفاع المتهمين الأسبوع المقبل، بل سيستمع لأقوالهم بشأن أوضاعهم الاحتجازية. وأعلن رئيس المحكمة أن الجلسة ستستمر 4 أيام. ومن جهة أخرى، من المتوقع أن تُستمع لأقوال المتهم الموقوف إكرم إمام أوغلو بشأن احتجازه يوم الخميس 3 سبتمبر.

"لا أعرف أين ذهبت الأموال"

وفي الجلسة، أدلى شريك المتهم الموقوف أديم سويتكين، المتهم غير الموقوف إردال توكماكجي، بدفاعه. وصرح المتهم توكماكجي بأنه مالك شركة لتوريد مواد البناء، قائلاً: "لم أقدم رشوة لأي شخص". وعندها سأل رئيس المحكمة المتهم: "أين أعطيت الـ 500 ألف دولار؟" فأجاب المتهم على هذا السؤال: "سلمتها إلى أديم سويتكين. لا أعلم أين أعطاها هو". وعندها سأل المتهم سويتكين توكماكجي: "هل أعطينا الـ 500 ألف دولار لكيبتاش؟" فقال توكماكجي: "أعطيت المبلغ المذكور لأصبح شريكاً بنسبة 34% في الشركة. لا أعرف أين ذهبت الأموال".

"كان إمام أوغلو يتابع أعمال الرشوة"

والمشتكي المتهم غير الموقوف أوغور غونغور، صاحب شركة موسجان للإنشاءات في بيليكدوزو، نفى مزاعم الرشوة قائلاً: "بين عامي 2015 و2016، ومن أجل القيام بأعمال مقابل حصص من البناء مع شركة غول للإنشاءات في بيليكدوزو، قام أصحاب الشركة علي غول وزافر غول وعثمان غول بتحويل الأماكن التي تظهر كسكن إلى محلات تجارية. وقيل إن أصحاب الشركة بحاجة لدفع رشوة للبلدية لإتمام هذا العمل. طلبوا مني نصف أموال الرشوة، لكنني رفضت. كانت أموال الرشوة 15 مليون ليرة. وفي أحد الأيام، عقدنا اجتماعاً مع زافر غول ونائب عمدة بيليكدوزو آنذاك محمد مراد تشاليك. طلب مني تشاليك رشوة قدرها 15 مليون ليرة. رفضت دفع الرشوة. وعندها قال لي تشاليك كلمات تهديدية: 'إذا خرجت من هنا فلن تستطيع الدخول مرة أخرى'، ونشب خلاف بيننا. وأثناء الصراخ، خرج إكرم إمام أوغلو، عمدة بيليكدوزو آنذاك، من مكتبه المجاور قائلاً 'ماذا يحدث' ثم غادر المكان. في تلك الفترة، كان إكرم إمام أوغلو يتابع أعمال الرشوة. وافقت على إعطاء سندات دين بسبب إلحاح زافر غول ومحمد مراد تشاليك. استلم زافر غول هذه السندات. وفي وقت لاحق، قال شخص يدعى داود أكاي إن السندات موجودة لدى فاتح كيليش، عضو مجلس بلدية بيليكدوزو عن حزب الشعب الجمهوري آنذاك، وطلب سداد المدفوعات لكيليش. قمنا بالدفع لفا

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '