26.08.2026 19:41
في منطقة راسوا على الحدود بين نيبال والصين، تسببت كارثة الفيضانات في دمار كبير، وأثارت الصور الواردة من المنطقة الانتباه. شوهد بعض المواطنين وهم يتقدمون وسط مياه الفيضانات الهائجة والوحل، باحثين عن أشياء ثمينة أو قابلة للاستخدام جرفتها المياه. كما ظهرت في اللقطات أشخاص يبحثون عن أشياء بين الماء والحطام، وأحيانًا يواصلون عملهم وهم يبتسمون.
أدى الفيضان الذي وقع في منطقة راسوا على الحدود الصينية مع نيبال إلى دمار واسع النطاق. مع فيضان نهر بوتيكوشي، غمرت المياه المنازل والطرق والجسور والبنية التحتية، ولا يزال هناك مئات الأشخاص في عداد المفقودين. وبعد الكارثة، كشفت الصور القادمة من المنطقة عن لحظات لافتة وسط الدمار.
بحثوا عن ممتلكاتهم وسط مياه الفيضان
في الصور الملتقطة في منطقة الكارثة، شوهد بعض المواطنين وهم يتجولون بين الطين ومياه الفيضان باحثين عن ممتلكاتهم التي جرفتها المياه.
رصدت الكاميرات لحظات تقدم أشخاص بين الأنقاض والمواد المختلفة التي جلبها الفيضان، وهم ينقلون الأشياء التي أخرجوها من الماء إلى الشاطئ. وعلى الرغم من شدة الكارثة، لفت انتباه المشاهدين ابتسامة بعض الأشخاص أثناء البحث.
شوهد المواطنون وهم يحاولون إنقاذ المواد التي جرفتها مياه الفيضان والتي قد تكون صالحة للاستخدام. أظهرت الصور الظروف الصعبة التي يواجهها سكان المنطقة بعد الكارثة.
مئات المفقودين
وفقًا للبيانات التي نشرها مجلس السياحة النيبالي، لا يزال 403 أشخاص في عداد المفقودين. من بينهم 341 أجنبيًا و62 مواطنًا نيباليًا. ومن بين المفقودين 133 هنديًا و47 أمريكيًا و34 أستراليًا و33 بريطانيًا.
ومع ذلك، فإن أرقام الخسائر في الأرواح تتغير بسرعة مع تقدم عمليات البحث والإنقاذ. في تحديثات مختلفة صدرت خلال اليوم في نيبال، ارتفع عدد القتلى من 22 إلى 95، وأفادت وكالة أسوشيتد برس في آخر تحديث لها بمقتل 95 شخصًا في نيبال.
تسبب في دمار كبير
تسببت الكارثة في دمار كبير على طول نهر بوتيكوشي في منطقة راسوا. أثرت مياه الفيضان على العديد من المناطق السكنية والطرق والجسور، كما حدث أضرار جسيمة في بعض منشآت الطاقة الكهرومائية.
وفقًا للتقييمات الأولية، يُعتقد أن الكارثة نجمت عن انهيار جليدي وصخري على الجانب التبتي أثر على النهر وأدى إلى ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه. كما أفادت رويترز أن الانهيار الجليدي والصخري الذي أعقب زلزالًا بقوة 4.4 درجة قد يكون هو ما تسبب في الفيضان.
عمليات البحث والإنقاذ مستمرة
يواصل الجيش النيبالي والشرطة والفرق الأخرى عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة. إن الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور والبنية التحتية للاتصالات تجعل من الصعب على الفرق الوصول إلى بعض المناطق. كما يحذر المسؤولون السكان الذين يعيشون على ضفاف الأنهار من احتمالية حدوث فيضانات جديدة.
من المتوقع أن يتضح حجم الكارثة بشكل أكبر مع الوصول إلى المناطق التي يتعذر الوصول إليها واستكمال عمليات البحث.