26.08.2026 18:01
تم عرض السيارة الرسمية موديل 2013 التي كانت تستخدمها رئيسة بلدية إزميت فاطمة كابلان حريت، والتي تم اعتقالها وفصلها من منصبها في تحقيق الفساد، للبيع. تم الإعلان عن السيارة التي قطعت 400 ألف كيلومتر تحت وصف "سيارة رسمية نظيفة"، وتم تحديد سعرها بـ 985 ألف ليرة تركية. وقد لفتت لوحة السيارة بشكل خاص الانتباه برقمها "06 CHP 40".
في إطار التحقيق الجاري ضد بلدية إزميت، تم عرض السيارة الشخصية التي تستخدمها رئيسة بلدية إزميت السابقة فاطمة كابلان هوريت، والتي تم اعتقالها وفصلها من منصبها، للبيع. وقد طُلب مبلغ 985 ألف ليرة تركية مقابل سيارة مرسيدس بنز فيانو موديل 2013 التي قطعت 400 ألف كيلومتر، بينما لفتت لوحة السيارة التي تحمل رقم "06 CHP 40" الأنظار.
معروضة للبيع بإعلان "سيارة رسمية نظيفة"
في الإعلان الذي نُشر في 25 أغسطس، عُرضت السيارة للبيع تحت عنوان "سيارة رسمية نظيفة". في الإعلان المقدم من منطقة إزميت في قوجه إيلي، تم تحديد سعر 985 ألف ليرة تركية لسيارة مرسيدس بنز فيانو 2.2 CDI أمبينتي موديل 2013.
وفقاً لمعلومات الإعلان، فإن السيارة ذات اللون الأسود قطعت 400 ألف كيلومتر. تتمتع السيارة بمحرك ديزل بقوة 163 حصاناً، وناقل حركة يدوي، وتتسع لـ 5+1 مقاعد.
لوحة السيارة تلفت الأنظار
لوحة "06 CHP 40" الموجودة في إعلان بيع السيارة كانت من أكثر التفاصيل التي لفتت الأنظار. إثارة السيارة مرسيدس التي تُعرف بأنها السيارة الرسمية التي استخدمتها هوريت لسنوات للبيع بلوحة تحمل عبارة CHP أصبحت موضوعاً متداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تغيير هوريت لحزبها السياسي.
انفصلت عن حزب الشعب الجمهوري أثناء وجودها في السجن
تم اعتقال فاطمة كابلان هوريت في 23 يوليو 2026 في إطار التحقيق ضد بلدية إزميت، ثم تم فصلها مؤقتاً من منصبها بقرار من وزارة الداخلية. يجري التحقيق مع هوريت بتهم "إنشاء منظمة بغرض ارتكاب جريمة"، و"الفساد في مناقصات المؤسسات والهيئات العامة"، و"تلقي الرشوة".
أعلنت هوريت أثناء وجودها في السجن استقالتها من حزب الشعب الجمهوري وانضمامها إلى حزب يني. بعد هذا التطور، لفت عرض السيارة ذات اللوحة "06 CHP 40" التي تحمل عبارة CHP للبيع الانتباه أيضاً.
"بانتظار رفيق الطريق الجديد"
تم مشاركة إعلان البيع أيضاً من حساب هوريت على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاء في المنشور أن السيارة رافقت هوريت في رحلاتها لسنوات، وجاء فيه: "رفيق الطريق الذي رافق الرئيسة فاطمة في العديد من رحلاتها وذكرياتها لسنوات، ينتظر الآن رفيق طريقه الجديد".