26.08.2026 14:10
بعد إعلان تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الإرهابي حل نفسه والاندماج في مؤسسات الدولة السورية، نشر رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو نصاً شاملاً لتقييم العملية. وقد وجه كيليتشدار أوغلو رسائل باللغات التركية والكردية والعربية عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على السلام الإقليمي ولفت الانتباه إلى المساهمات التي ستقدمها هذه القضية للاستقرار الداخلي في تركيا.
بعد إعلان زعيم تنظيم الإرهاب مظلوم عبدي حلّ قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تحولت الأنظار إلى ردود الأفعال القادمة من العالم السياسي. أعرب كمال كيليتشدار أوغلو، الذي تم تعيينه رئيسًا لحزب الشعب الجمهوري بعد قرار المحكمة بالبطلان المطلق، عن ارتياحه للخطوات المتخذة نحو السلام الدائم في سوريا، واصفًا العملية بأنها عتبة تاريخية بالنسبة لتركيا.
وأشار كيليتشدار أوغلو إلى أن سوريا التي تُضمن فيها الحقوق الأساسية للأكراد السوريين ويعيش فيها جميع المجموعات على أساس المواطنة المتساوية هي في مصلحة الجميع، قائلًا: "إن التطورات نحو دمج الهياكل المسلحة لقوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية تحمل أهمية كبيرة ليس فقط لمستقبل سوريا، بل أيضًا لسلام وأمن منطقتنا".
"يجب أن يكون عنوان الحل هو البرلمان التركي"
كما تطرق زعيم حزب الشعب الجمهوري إلى انعكاسات التطورات على السياسة الداخلية، مشددًا على أن هذه الفترة الجديدة يجب تقييمها بشكل عاجل من أجل تحقيق تركيا لسلامها الداخلي. وأعرب كيليتشدار أوغلو في بيانه عن تمنيه الإلقاء الكامل للأسلحة وتعزيز الديمقراطية، قائلًا: "توفر هذه التطورات فرصة مهمة لتركيا أيضًا. يجب علينا إخراج القضية الكردية تمامًا من ظل السلاح والصراع وحلها تحت سقف السياسة الديمقراطية والقانون والبرلمان التركي الكبير"، مؤكدًا مرة أخرى بقوة أن عنوان حل القضية هو البرلمان.
رسالة أخوة بثلاث لغات
دافع كيليتشدار أوغلو عن ضرورة أن يتحدد مصير الشرق الأوسط بإرادة الشعوب التي تعيش في تلك الجغرافيا وليس بحسابات المصالح لدول أخرى، وذكّر مجددًا بمشروع منظمة السلام والتعاون في الشرق الأوسط (OBİT) الذي طرحه في السنوات الماضية. ودافع كيليتشدار أوغلو عن أن هيكل تعاون إقليمي بقيادة تركيا وإيران والعراق وسوريا هو حاجة تاريخية، قائلًا: "يجب ألا نضيع الوقت. يجب أن تكون تركيا ليست طرفًا في الحروب في الشرق الأوسط، بل قوة مؤسِّسة للسلام". وتابع كيليتشدار أوغلو كلماته قائلًا: "المستقبل المشترك للأتراك والأكراد والعرب هو في السلام"، واختتم منشوره بعبارات "يعيش أخوة الشعوب!" باللغات التركية والكردية والعربية: "Yaşasın halkların kardeşliği! Bijî biratiya gelan!".