26.08.2026 07:30
توصلت المفاوضات التي استمرت لأشهر بين نظام دمشق في سوريا وتنظيم واي بي جي/قسد الإرهابي إلى نتائجها، وأعلن التنظيم حل نفسه والاندماج في الدولة السورية. وفي هذا التطور الساخن، وصف السفير الأمريكي لدى أنقرة والممثل الخاص للولايات المتحدة لسوريا والعراق توم باراك القرار بأنه "حدث تاريخي وملحمي".
توصلت المفاوضات التي استمرت لأشهر بين نظام دمشق في سوريا وتنظيم YPG/SDG الإرهابي إلى نتيجة. بعد أن أعلن زعيم التنظيم مظلوم عبدي حلّ YPG/SDG واندماجهم الكامل في الدولة السورية، جاء أول تقييم رسمي لافت من الجانب الأمريكي.
تعليق "ملحمي" من السفير الأمريكي
تقييمًا لهذا التطور الساخن الذي سيؤثر بعمق على الخريطة والتوازنات السياسية في المنطقة، وصف سفير الولايات المتحدة لدى أنقرة والممثل الخاص لسوريا والعراق توم باراك قرار الحل بأنه "حدث تاريخي وملحمي بالكامل". وأشار باراك إلى أن هذه الخطوة جزء من خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للشرق الأوسط، مؤكدًا أن سوريا موحدة للجميع تتشكل في المنطقة.
"جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة"
نشر باراك نصًا شاملًا حول الموضوع عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، ودافع فيه عن أن قيادة ترامب صاحبة الرؤية الثاقبة مهدت الطريق لاندماج التنظيم بشكل منتظم في مؤسسات الدولة السورية، وحوّلت الانقسام السابق إلى شراكة دائمة. وتطرق باراك إلى تفاصيل العملية ومفهوم "الاندماج الحقيقي"، واختتم تصريحاته بالقول:
"الاعتراف باللغة الكردية في التعليم ومنح مظلوم عبدي وإلهام أحمد أدوارًا مهمة داخل الحكومة السورية، يُظهر الاحترام الذي تستحقه قيادتهما وتضحيات شركائنا الأكراد. هكذا يبدو الاندماج الحقيقي: ليس منتصرون وخاسرون، بل عملية يصمم فيها الأطراف السابقون حلاً دبلوماسيًا. جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة."