25.08.2026 14:34
في مدينة سيلوبي التابعة لشيرناق، تثير مساكن الشرطة القديمة غير المستخدمة منذ سنوات غضب سكان الحي بسبب مظهرها المهمل والمهجور. ويخشى المواطنون من أن تصبح هذه المباني، التي تشكل خطراً أمنياً بسبب نوافذها المكسورة وهيكلها المتضرر، ملاذاً لمدمني المخدرات، ويطالبون السلطات ببدء أعمال هدم عاجلة أو إعادة تقييم فورية.
تثير مساكن الشرطة القديمة المهجورة في سيلوبي منذ سنوات غضب المواطنين بسبب مظهرها المهجور والخطر الأمني الذي تشكله. في منطقة سيلوبي التابعة لشيرنك، تتسبب مساكن الشرطة القديمة التي لم تعد مستخدمة منذ فترة طويلة والتي تُركت لمصيرها في غضب سكان الحي. ينتظر المواطنون قرارًا عاجلاً بالهدم من السلطات للمباني التي يُخشى أن تتحول إلى أوكار لمدمني المخدرات بسبب الإهمال والتي تهدد الأمن البيئي.
مساكن الشرطة القديمة الواقعة مقابل مديرية التربية الوطنية القديمة في منطقة سيلوبي والتي بنيت في نفس الفترة، تُركت مهجورة بعد خروجها عن الخدمة. المبنى متعدد الطوابق الذي لم تخضع لأي صيانة أو إعادة تأهيل لسنوات، تعرض للتلف بمرور الوقت وأصبح يؤثر سلبًا على جمالية المدينة والأمن البيئي.
نوافذها محطمة وجدرانها متضررة التساقطات على الواجهة الخارجية لمبنى المساكن والنوافذ المحطمة والكتابات على الجدران تزيد من قلق سكان الحي يومًا بعد يوم. يؤكد السكان المحيطون أن المبنى الذي تعتبر إجراءاته الأمنية غير كافية يشكل خطرًا جسيمًا خاصة على الأطفال والمارة.
"لم تُتخذ أي خطوة ملموسة منذ سنوات"
أعرب المواطنون الذين يعيشون في المنطقة عن غضبهم مؤكدين أن المباني المهجورة تشوه المظهر الجمالي وتخلق ثغرة أمنية. قال سكان الحي في بيانهم: "هذه المباني الفارغة منذ سنوات تشكل تلوثًا بصريًا وتشكل خطرًا أمنيًا. توجد مدارس ومناطق سكنية في المحيط. ننتظر خطوة ملموسة من المسؤولين. يجب إعادة تأهيل هذه المباني أو هدمها في أقرب وقت لجعل المنطقة آمنة." ينتظر أهالي سيلوبي بفضول القرار الذي ستتخذه الجهات المعنية بشأن مستقبل المبنى الحكومي المهجور والدراسات الملموسة التي ستبدأ.
الخبر: خليل عزيز أوغلو