23.08.2026 16:31
قالت هيئة إمرالي لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM Parti) إن النصوص التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان 'محضر لقاء' أو 'مذكرة اجتماع' منسوبة إلى عبد الله أوجلان، هي نشاط خطير يهدف إلى تخريب العملية، وطالبت بعدم الالتفات إلى أي وثيقة لا تستند إلى أساس رسمي.
في الأيام الماضية، زُعم أنه في محضر الاجتماع الذي عقد بين وفد حزب المساواة والديمقراطية (DEM) وزعيم منظمة PKK الإرهابية أوجلان، أرسل أوجلان "تحية خاصة" لأوزغور أوزيل، وادُعي أن أوجلان (مخاطبًا أوزيل) قال: "طريق الديمقراطية يمر من إمرالي وليس من سيليفري". وقد رد أوزيل على هذا السؤال بقوله: "طريق الديمقراطية يمر من البرلمان وليس من السجون". كما صرح أوزيل أن مثل هذا التصريح لم يصله من حزب DEM أو من جهة الدولة.
بيان رسمي من حزب DEM
بعد تسريب محاضر إمرالي وادعاءات إرسال "تحية خاصة" لأوزيل، صدر بيان رسمي من حزب DEM. أشار البيان إلى ادعاءات تسريبات المحاضر السابقة، وذكر أنه تم إعادة تداول بعض النصوص مرة أخرى.
"يتم إجراء إضافات وحذف في النصوص"
وجاء في البيان أنه في هذه الوثائق المقدمة تحت اسم "ملاحظات اللقاء"، يتم إجراء إضافات وحذف بشكل متعمد، وأن العبارات الموجهة لبعض الشخصيات تم إدراجها في النصوص لاحقًا عن قصد. كما لوحظ أن الوثائق الأخرى التي تم تداولها باسم "محاضر" تحتوي على ادعاءات افتراضية تهدف إلى تضليل الرأي العام واستفزاز العملية الحالية.
"نشاط خطير يهدف إلى تخريب العملية"
وفي البيان الذي تناول أهداف الوثائق المنتشرة بكلمات قاسية، تم التأكيد على أن مثل هذه المحاولات خطيرة للغاية. فقد وصفت هيئة إمرالي لحزب DEM هذا التلوث المعلوماتي بأنه نشاط يهدف بشكل مباشر إلى تخريب العملية التي بلغت عتبة مهمة وتخريب عبد الله أوجلان، وأعلنت للرأي العام أن هذا الوضع غير مقبول تحت أي ظرف من الظروف.
"اعتمدوا على المصادر الرسمية فقط"
وفي الجزء الأخير من البيان، طُلب من المواطنين توخي الحذر من عمليات التلاعب بالتصورات. وذكّرت الهيئة بأنه لا ينبغي تصديق أي وثيقة لا تأتي مباشرة من هيئة إمرالي نفسها، أو من أفراد العائلة الذين التقوا بأوجلان، أو من محاميه الرسميين. وتم التأكيد بشدة على أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال الالتفات إلى مثل هذه الملاحظات والمعلومات التحريضية التي لا تستند إلى أساس رسمي.