21.08.2026 12:01
في زونغولداك، أطلق بلاغ عن دفن جثة طفل رضيع في المقبرة إنذاراً لدى قوات الدرك. وبعد الفحص الذي أجرته الفرق في موقع الحادث، اتضح أن المدفون ليس طفلاً رضيعاً، بل قطة نافقة.
شهدت قرية أكبينار التابعة لمنطقة تشايجوما في زونغولداك ساعات متوترة. فقد أثارت شائعات بأن جثة طفل رضيع دُفنت في مقبرة القرية حالة من الذعر بين السكان. وبعد بلاغ مذعور من الأهالي، توجهت فرق الدرك إلى المكان، وعندما فتحوا الأرض اكتشفوا الحقيقة.
الشائعة سببت الذعر
وقع الحادث قبل يومين في مقبرة قرية أكبينار. لاحظ المواطنون أعمال حفر مشبوهة داخل المقبرة وتلقوا معلومات عن دفن طفل رضيع في المنطقة، فأبلغوا فرق الدرك فورًا. وعلى إثر البلاغ، تم تحريك قوات الأمن بسرعة إلى المنطقة.
كانت قطة وليست طفلاً
وصلت فرق الدرك إلى مكان الحادث وبدأت تحقيقًا مفصلًا في المنطقة المشبوهة. ونتيجة للعمل الذي قامت به الفرق، تبين أن الجسم المدفون في التراب ليس جثة طفل رضيع، بل قطة نافقة. وتقرر أن أحد المواطنين دفن الحيوان الميت في المقبرة، ومع ظهور الحقيقة تنفس أهالي القرية الصعداء.
"سمعنا أنه تم دفن طفل"
روى أحد سكان القرية، أمري هاتير، ما حدث بعد الذعر القصير بهذه الكلمات:
"سمعنا أنه تم دفن طفل. ثم جاءت الفرق وأجرت تحقيقًا. تبين أنهم دفنوا قطة ميتة في المقبرة. نحن أيضًا فوجئنا للغاية." وبعد الانتهاء من إجراءات المحضر والتحقيق، غادرت فرق الدرك القرية التي عادت إلى طبيعتها. هذا هو الخبر.