18.08.2026 00:50
تحدث الرئيس رجب طيب أردوغان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر الهاتف. وفي المحادثة التي تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، شدد أردوغان على أهمية الدبلوماسية في التوتر الأمريكي الإيراني، وأشار إلى أهمية اتفاقية مكة التي وقعتها تركيا مع باكستان والسعودية من أجل الاستقرار الإقليمي. كما لفت أردوغان الانتباه إلى أنه في الفترة التي يُستهدف فيها الانتقال إلى المرحلة الثانية في عملية السلام في غزة، شهدت إجراءات الإدارة الإسرائيلية التي تستهدف الفلسطينيين زيادة.
أجرى الرئيس رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً استراتيجياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي المكالمة التي تناولت العلاقات الثنائية التركية الأمريكية بالإضافة إلى التطورات الإقليمية، وجه أردوغان رسائل مهمة بشأن التوتر الإيراني، وعملية السلام في غزة، واتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها تركيا مع باكستان والسعودية.
وبحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، ناقش الزعيمان في المكالمة العلاقات الثنائية التركية الأمريكية والتطورات الإقليمية والعالمية.
“يجب إعطاء الأولوية للدبلوماسية في التوتر الإيراني”
كان أحد البنود الرئيسية على جدول أعمال المكالمة هو التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد الرئيس أردوغان على أهمية الاستفادة القصوى من الدبلوماسية في التوتر بين إيران والولايات المتحدة، معرباً عن أمله في استمرار المحادثات، وأن تركيا ستواصل دعم جهود السلام.
اتفاقية مكة
صرح الرئيس أردوغان أن تركيا أظهرت موقفاً قوياً لضمان الاستقرار والأمن الإقليميين من خلال اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة مع باكستان والسعودية.
المرحلة الثانية من خطة غزة
شدد الرئيس أردوغان على أنه في فترة يُستهدف فيها الانتقال إلى المرحلة الثانية من عملية السلام في غزة، هناك زيادة في أعمال الإدارة الإسرائيلية التي تستهدف الفلسطينيين، وأن تركيا ستواصل دعمها للسلام الدائم في المنطقة والخطوات التي ستتخذ لإعادة إعمار غزة.