17.08.2026 22:40
في المباراة التي خسر فيها فنربخشة أمام غنتشلربيرليغي، كانت اختيارات المدرب إسماعيل كارتال للتشكيلة وتناوبه موضع جدل. فقد تأثرت خطة سكرينيار وأكي وغوندوزي وكانتي بسبب بدء كانتي من مقاعد البدلاء، وتغيرت الأمور بعد دخول كانتي إلى الملعب. فبمجرد دخول النجم الفرنسي، غيّر ملامح الفريق. إليكم التفاصيل...
في الأسبوع الأول من الدوري التركي الممتاز "ترينديول", خسر فنربخشة أمام غنتشليربيرليغي 2-1 خارج أرضه, وأصبحت اختيارات المدرب إسماعيل كارتال للتشكيلة وتناوبه موضع جدل. قرارات المدرب المخضرم بإراحة بعض اللاعبين الأساسيين تفكيرًا في مباراة ليون الحاسمة المقبلة, انعكست سلبًا على الأداء في الميدان.
غياب كانتي أربك الخطط
تشكيلة سكرينيار وأكي وغيندوزي ونغولو كانتي التي تعد من أقوى أوراق الفريق الأصفر والعنابي هذا الموسم, تعطلت ببدء كانتي من دكة البدلاء. حل إسماعيل يوكسيك مكان النجم الفرنسي الذي يقود تمريرات الكرة ويلعب دورًا محوريًا في الضغط على الخصم. لكن عدم الانسجام بين ثنائي إسماعيل وغيندوزي كان لافتًا, وجاء هدف غنتشليربيرليغي الأول بعد فقدان غيندوزي للكرة.
غيّر الملامح فور نزوله
كانتي الذي دخل بديلًا عن إسماعيل يوكسيك في الدقيقة 59, عزز صلابة خط الوسط بسرعة. في حوالي نصف ساعة لعبها, لمس الكرة 48 مرة متفوقًا على أداء إسماعيل يوكسيك (40 لمسة), وخفف العبء عن غيندوزي ورفع إيقاع الفريق بشكل ملحوظ.