13.08.2026 18:10
نائب حزب الشعب الجمهوري عن أدرنة، أحمد باران يازغان، تعرض للضرب في منزل بأدرنة بعد مزاعم بتحرشه بنساء. لحظة الحادث ولحظة وصول فرق الشرطة توثقها كاميرا هاتف محمول، وفي اللقطات يظهر يازغان وهو يخرج هويته من جيبه ويقول للشرطة: "انظروا، هل أنا نائب أم لا؟"
نائب حزب الشعب الجمهوري عن أدرنة أحمد باران يازغان، تعرض للضرب بالركل واللكم في منزل بأدرنة بعد اتهامه بالتحرش بالنساء. وبينما التقطت كاميرا الهاتف المحمول لحظة الواقعة، سُمع في لقطات جديدة للحظة وصول الشرطة إلى مكان الحادث يازغان يقول: “تفضلوا انظروا هل أنا نائب أم لا”. وقد تقدم الطرفان بشكوى متبادلة ضد بعضهما البعض.
وقعت الحادثة في ساعات الليل الماضية في أدرنة. وفقاً للادعاء، بدأ نائب حزب الشعب الجمهوري (CHP) عن أدرنة أحمد باران يازغان نقاشاً مع أشخاص التقاهم في منزل لسبب غير معروف حتى الآن. ويُزعم أن النقاش بدأ على خلفية ادعاءات بقيام يازغان بالتحرش بالنساء في المنزل.
ادعاء “الضرب العلني في جلسة خمر”
تحول النقاش الذي اشتعل بسرعة إلى شجار عنيف. وفقاً للادعاء، خلال الحادثة التي وقعت أثناء جلسة خمر، قامت امرأة ورجل كانا في المنزل بسب النائب يازغان بألفاظ نابية والاعتداء عليه جسدياً. وفي الشجار الذي تطايرت فيه الركلات واللكمات، تعرض يازغان لضرب مبرح وكاد أن يُضرب علناً، وحاول حماية وجهه ورأسه بيديه من الضربات. وقد سُجلت تلك اللحظات الصادمة لحظة بلحظة بكاميرا الهاتف المحمول من قبل أشخاص آخرين كانوا في المنزل.
لقطات جديدة: انظروا هل أنا نائب أم لا
وبينما تستمر أصداء الحادثة التي ضربت الرأي العام كالقنبلة، ظهر مقطع فيديو جديد يتعلق بما حدث. في اللقطات التي التُقطت بجانب قوات الشرطة التي وصلت إلى مكان الحادث مباشرة بعد واقعة الضرب، شوهد أن النقاش مستمر. ويظهر في الفيديو لحظات إخراج أحمد باران يازغان هويته من جيبه وتقديمها للشرطة قائلاً: “تفضلوا انظروا هل أنا نائب أم لا” معبراً عن انزعاجه.
تقدموا بشكوى متبادلة
وقد علم أن الأطراف الذين اقتيدوا إلى مركز الشرطة بعد الحادثة تقدموا بشكوى متبادلة ضد بعضهم البعض. وأشارت التقارير إلى أن النائب عن حزب الشعب الجمهوري أحمد باران يازغان تقدم بشكوى بسبب تعرضه للضرب، بينما تقدم الطرف الآخر ببلاغ جنائي ضد يازغان بدعوى “التحرش”.