14.08.2026 15:30
في الزلازل التي وقعت في 6 فبراير/شباط، ظهرت ادعاءات صادمة بشأن المؤسسات التعليمية في قضاء كوملو بمحافظة هاتاي، التي شهدت أكبر دمار. بعد ادعاءات خطيرة تتراوح بين تحويل مباني المدارس إلى مساحات خاصة، وتشغيل الأطفال في الحقول تحت حرارة 40 درجة، والتعليم في مبانٍ متضررة، ناشد أهالي المنطقة وزير التعليم الوطني يوسف تكين قائلين: "من فضلكم تدخلوا في هذا الوضع!"
انفجرت مزاعم فاضحة تتعلق بالمؤسسات التعليمية في قضاء كوملو بمحافظة هاتاي، الذي شهد أشد الدمار جراء زلزال 6 فبراير/شباط، كقنبلة على الساحة العامة. بعد مزاعم خطيرة تتراوح بين تحويل المباني المدرسية إلى أماكن خاصة، وتشغيل الأطفال في الحقول تحت حرارة 40 درجة، والتعليم في مبانٍ متضررة، ناشد أهالي المنطقة وزير التعليم الوطني يوسف تكين قائلين: "أرجوكم تدخلوا في هذا الأمر!".
أثارت سلسلة المخالفات والإهمالات التي يُزعم حدوثها في المؤسسات التابعة للتعليم الوطني في قضاء كوملو بهاتاي صدى واسعًا في الرأي العام. وبينما يُدعى أن المسؤولين لم يتخذوا أي إجراء رغم الشكاوى، تحولت الأنظار إلى وزارة التعليم الوطني.
السؤال 1: هل تم تسليم مبنى التعليم العام إلى البلدية؟
وفقًا للادعاء؛ تم إصلاح مبنى مركز كوملو للتعليم العام بعد الزلزال بأموال مخصصة، إلا أنه تم تعليق إعلان من البلدية على المبنى وفتحه لاستخدام موظفي البلدية. ويُزعم أن طلاب رياض الأطفال والمتدربين، وهم المستحقون الأصليون للمبنى، تم نقلهم إلى حاويات، وأن المبنى استمر في استخدامه خارج غرضه رغم الشكاوى.
السؤال 2: هل حوّل مدير المدرسة روضة الأطفال إلى محل إقامة خاص به؟
وفي مدرسة كوملو كيرجا أوغلو الابتدائية والمتوسطة، طُرح ادعاء يبعث على اليأس. يُزعم أن مدير المدرسة لم يستخدم إمكانية الحاوية التي وفرتها الدولة، بل حوّل روضة الأطفال في المدرسة إلى مساحة معيشة شخصية له.
- الأطفال لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة بسبب نقص المساحة: قيل إن التلاميذ الصغار نُقلوا إلى مساحة ضيقة داخل المدرسة، وبسبب ضيق المكان لم يتمكن بعض الأطفال من مواصلة الدراسة.
- بدأ التحقيق في موسم 2025/2026: قيل إنه لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد المدير من قبل رغم الشكاوى، ولكن تم فتح تحقيق في العام الدراسي 2025/2026.
السؤال: هل تم تخصيص روضة الأطفال غير المتضررة للإدارة؟
وفقًا لادعاء آخر، تم إيقاف الأنشطة التعليمية في روضة كوملو ننهاتون، التي لم تتعرض لأي ضرر في الزلزال، وتم تحويل المبنى إلى مديرية التعليم الوطنية في القضاء. ويُزعم أن المبنى الذي استُخدم كمبنى إداري لمدة 4 سنوات تقريبًا، لم يُسلم مرة أخرى للأطفال إلا في يناير/كانون الثاني 2026، بعد شكاوى متكررة.
السؤال 4: هل استمر التعليم في مبنى صدر فيه قرار هدم؟
ذُكر أنه تم تخصيص ما يقرب من 300 ألف ليرة تركية لمدرسة دوغو أيرانجي الابتدائية بعد الزلزال لإجراء إصلاحات سطحية، ثم صدر قرار هدم للمبنى. ويُزعم أن التعليم استمر بشكل مخالف للوائح على الرغم من قرار الهدم وعدم وجود أي تقوية في المبنى. وقيل إن مسؤولي المحافظة والقضاء ردوا على الشكاوى بأنه "تم الاستمرار في التعليم بالحصول على إذن من الشخص المخول".
السؤال 5: هل تم إجبار طلاب الروضة على جمع البصل في حرارة 40 درجة؟
أكثر الادعاءات لفتًا للانتباه هو الحادث الذي يُزعم حدوثه في مدرسة دوغو أيرانجي الابتدائية في العام الدراسي 2023/2024. يُزعم أن طلاب الروضة تم نقلهم إلى حقل بصل وتشغيلهم خلال ساعات الدروس في درجة حرارة تتجاوز 40 درجة. وقيل إن عمال النظافة وثقوا الوضع بالصور وقدموا شكوى، ومع ذلك لم تتخذ إدارة القضاء أي إجراء.
نداء من أهالي المنطقة إلى الوزير يوسف تكين
ناشد أهالي المنطقة، الذين يزعمون أن حق الأطفال في التعليم في منطقة الزلزال قد حُرم وأن الإمكانيات العامة استُخدمت خارج غرضها، وزير التعليم الوطني يوسف تكين، مطالبين بالتحقيق في الادعاءات والتدخل الفوري في الوضع.