14.08.2026 14:20
رد مانصور يافاش، رئيس بلدية أنkara الكبرى، على الادعاءات التي تزعم أنه سيستقيل من حزب الشعب الجمهوري وينضم إلى حزب الخير. وقال يافاش: "إذا رأيت ضرورة، وإذا كان لدي ما أقوله، فسأدلي بذلك التصريح بنفسي. وعندما يكون هناك تطور بخصوصي، ستسمعون ذلك مني مباشرة، وليس من الآخرين".
رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش، وضع حداً للادعاءات المتداولة في الرأي العام بأنه سيستقيل من حزب الشعب الجمهوري وينضم إلى حزب الخير أو أي تشكيل سياسي آخر.
"يُتوقع مني الرد على هذه السيناريوهات باستمرار"
أعرب منصور يافاش، في بيان مكتوب أدلى به، عن استيائه من هذه الحالة مشيراً إلى أنه تُطرح يومياً سيناريوهات سياسية جديدة حول شخصه. وانتقد يافاش ذكر اسمه باستمرار مع أحزاب مختلفة وتوقع الرد منه، ورد على الادعاءات بهذه الكلمات:
"في الأيام الأخيرة، يُطرح كل يوم سيناريو سياسي جديد عني. يقال في يوم إنني سأنتقل إلى حزب ما، وفي يوم آخر يُذكر اسمي في إطار حساب سياسي مختلف. على الرغم من أنني أدليت بتصريحات عدة مرات حول هذا الموضوع، إلا أنه يُتوقع مني الرد على هذه السيناريوهات باستمرار."
"لن تسمعوا ذلك من الآخرين، بل مني مباشرة"
يافاش، الذي أبدى موقفاً حازماً تجاه الشائعات المتداولة في الأروقة السياسية، شدد على أنه في حال حدوث أي تطور سياسي يتعلق به، فسيُسمع ذلك منه مباشرة وليس عبر وسطاء. وأشار يافاش إلى أنهم خارج جميع النقاشات السياسية، وتابع تصريحه قائلاً:
"إذا رأيت ضرورة، وإذا كان لدي ما أقوله، فإنني سأدلي بذلك التصريح بنفسي. وعندما يحدث تطور يتعلق بي، ستسمعون ذلك مني مباشرة، وليس من الآخرين. نحن خارج كل هذه النقاشات، منشغلون بعملنا. لأن جدول أعمالنا واضح وهو أنقرة."
التركيز على مشاريع البلدية
أشار يافاش إلى أنهم يركزون على سير العمل اليومي لبلدية أنقرة الكبرى وأعمال البنية التحتية والمشاريع الجديدة بدلاً من الشائعات السياسية الدائرة في الأروقة، وذكّر بأنهم يواصلون نهج الإدارة الشفافة والخاضعة للمساءلة، وتابع حديثه قائلاً:
"أريد أن لا تنسوا حقيقة واحدة. نحن نحمل الأمانة التي منحناها إياكم أهل أنقرة، ونحاول القيام بها على أكمل وجه منذ اليوم الأول الذي تلقيناها فيه. سواء كان فيها نقص أم زيادة! صباحاً نتابع الأعمال الجارية في البلدية، وأناقش المشاكل مع بيروقراطييّ، ونقيم استثماراتنا في البنية التحتية، ونفكر في دعمنا الاجتماعي والتنمية الريفية ومشاريعنا الجديدة ومستقبل أنقرة. من ناحية أخرى، نعمل على خطوط المترو الجديدة التي سنضع حجر أساسها ونجري المحادثات."
"أولويتنا أنقرة"
منصور يافاش، الذي أشار إلى أنه لا يتردد في التعبير عن أفكاره بوضوح عند الحاجة بشأن القانون والعدالة والديمقراطية ومستقبل الأمة، اختتم تقييمه بالموضوع بتذكيره بالوعد الذي قطعه لأهل أنقرة:
"لأن لدينا وعداً لأهالي أنقرة. لقد وعدنا بإدارة شفافة وعادلة وخاضعة للمساءلة. قلنا إننا سنخدم دون تمييز أحد، وبغض النظر عن آرائه السياسية، مع الحرص على كل قرش من أموال أنقرة. أعبر بوضوح عن أفكاري أيضاً عند الحاجة بشأن القانون والعدالة والديمقراطية ومستقبل أمتنا. أود أن أذكر مرة أخرى بوضوح: أولويتنا هي أنقرة."