12.08.2026 20:30
مع بدء الأزمة في حزب الشعب الجمهوري بعودة كمال كليتشدار أوغلو إلى كرسي رئاسة الحزب، تحولت إلى انشقاق كبير في الحزب. بعد قيام 91 نائباً بقيادة أوزغور أوزل بتأسيس حزب جديد إثر انفصالهم عن حزب الشعب الجمهوري، قطع العديد من رؤساء البلديات وقادة الحزب علاقاتهم مع الحزب أيضاً. وفي أعقاب هذه الحركة السياسية، أعلن رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو، الذي تم عزله من منصبه، استقالته من حزب الشعب الجمهوري. وقال إمام أوغلو: "أستقيل من عضويتي في حزب الشعب الجمهوري التي استمرت 17 عاماً".
أعلن أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول المفصول من منصبه، استقالته من حزب الشعب الجمهوري. وأعلن إمام أوغلو في بيان له عبر حسابه الرسمي لمكتب الترشح للرئاسة انهاء عضويته التي استمرت 17 عامًا في الحزب، وقال: “اليوم نفتح طريقًا جديدًا لبناء مستقبل تركيا الأقوى والأكثر ديمقراطية والأكثر تفاؤلًا معًا”.
“أستقيل من عضويتي في حزب الشعب الجمهوري التي استمرت 17 عامًا”
أشار إمام أوغلو في بيانه إلى السنوات الـ17 التي قضاها في حزب الشعب الجمهوري، مؤكدًا أن قراره مرتبط بالمسؤولية التي يتحملها تجاه مستقبل البلاد.
قال إمام أوغلو: “مواطنوني الكرام، رفاقي الأعزاء، أستقيل من عضويتي في حزب الشعب الجمهوري التي استمرت 17 عامًا”.
“نفتح طريقًا جديدًا”
في أعقاب قرار الاستقالة، أشار إمام أوغلو إلى خارطة طريق سياسية جديدة، ووجه دعوة لافتة في بيانه.
قال إمام أوغلو: “اليوم نفتح طريقًا جديدًا لبناء مستقبل تركيا الأقوى والأكثر ديمقراطية والأكثر تفاؤلًا معًا”.
ودعا إمام أوغلو المواطنين ورفاقه إلى أن يكونوا جزءًا من هذا المسار الجديد، قائلًا: “أدعوكم لتكونوا جزءًا من هذه المسيرة، ولتنمية الأمل معًا، وبناء المستقبل معًا”.
رسالة سياسية جديدة من إمام أوغلو
اعتُبر إعلان إمام أوغلو استقالته من حزب الشعب الجمهوري تطورًا قد يفتح الباب أمام حقبة جديدة في السياسة التركية. وقد زاد تأكيده على عبارة “نفتح طريقًا جديدًا” في بيانه التوقعات بشأن خطوته السياسية المقبلة.
يُلاحظ أن إمام أوغلو كان قد شدد في تصريحاته السابقة على ضرورة وجود طريق سياسي جديد وتغيير في تركيا، حيث تبرز في خطبه المنشورة على موقعه الرسمي موضوعات “الجديد” و”الانطلاق معًا”.
وفي ختام بيانه، شكر إمام أوغلو رفاقه الذين ناضل معهم حتى اليوم، ودعاهم إلى “تنمية الأمل معًا وبناء المستقبل معًا”.