العملية التركية التي أقلقت نوم إسرائيل! تفاصيل 20 ألف جندي لفتت الانتباه

العملية التركية التي أقلقت نوم إسرائيل! تفاصيل 20 ألف جندي لفتت الانتباه

09.08.2026 06:30

كتبت الصحافة الإسرائيلية أن تركيا زادت نفوذها العسكري والاقتصادي والسياسي في سوريا. وزعمت صحيفة معاريف أن تركيا تحتفظ بأكثر من 20 ألف جندي وعنصر أمن في شمال غرب سوريا، ورأت أن أنقرة شكلت توازن قوى جديدًا في المنطقة من خلال التعاون الذي طورته مع الإدارة في دمشق في مجالات الدفاع والتجارة والطاقة والنقل والبنية التحتية والاستثمار.

خطوات تركيا في الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط تواصل حجز مساحة واسعة في الصحافة الإسرائيلية. صحيفة معاريف الإسرائيلية زعمت أن ثقل تركيا في المنطقة أصبح محسوسًا بشكل متزايد، وقدمت تقييمات لافتة للانتباه بشأن سياسة أنقرة تجاه سوريا.

في التقرير المنشور تحت عنوان "الخطوة التركية التي تقلق إسرائيل"، زُعم أن تركيا ملأت الفراغ الذي نشأ في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، وأصبحت واحدة من أكثر القوى العسكرية والاقتصادية والسياسية تأثيرًا في البلاد.

ادعاء بوجود أكثر من 20 ألف جندي

زعمت معاريف أن تركيا تحتفظ بأكثر من 20 ألف جندي وعنصر أمن في شمال غرب سوريا. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القوات مدعومة بإمكانيات لوجستية ودعم جوي ومعدات عسكرية متطورة وأنظمة دفاع صاروخي.

وجاء في التقرير أن اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين تركيا وسوريا في أغسطس 2025 تُعد إحدى الخطوات المهمة في هذا الهيكل. وأوضح التقرير أن الاتفاقية تشمل التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وإزالة الألغام والدفاع السيبراني والهندسة العسكرية واللوجستيات.

"أنقرة تستعد لإقامة شراكة شاملة"

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ستار، زعمت الصحافة الإسرائيلية أن تركيا تلعب دورًا نشطًا في إعادة هيكلة الجيش السوري. وذكر التقرير أن المستشارين العسكريين الأتراك يساعدون في تشكيل الهيكل القيادي والعقيدة القتالية للجيش السوري.

وكتبت معاريف أن الوفود العسكرية التركية تجري محادثات منتظمة مع مسؤولي وزارة الدفاع في دمشق، وأن أنقرة عينت ملحقًا عسكريًا في دمشق لمتابعة تنفيذ الخطط.

ولفتت الصحيفة إلى أن التعاون بين تركيا وسوريا لا يقتصر على المجال العسكري فقط، وزعمت أن أنقرة ودمشق تستعدان لإقامة شراكة شاملة في مجالات التجارة والطاقة والنقل والبنية التحتية والاستثمار.

"يتشكل توازن قوى جديد"

زعمت معاريف أن أنقرة أصبحت أحد اللاعبين المركزيين في إعادة إعمار سوريا من خلال الروابط التي أقامتها في مجالات الجيش والاقتصاد والطاقة والنقل والتعليم والدبلوماسية.

وتضمن التقرير التقييم التالي حول العواقب المحتملة لتزايد النفوذ التركي على التوازنات الإقليمية:

"هذا الوضع يطرح احتمال أن تملأ تركيا جزءًا كبيرًا من التأثير الذي تركته إيران في المنطقة وتشكيل محور إقليمي جديد عبر سوريا."

وأشارت الصحافة الإسرائيلية إلى أن الوجود التركي في سوريا لا ينبغي تقييمه من خلال البنية العسكرية فقط، وقالت:  "في سوريا لا يتشكل جيش جديد فحسب، بل يتشكل توازن قوى جديد مدعوم بالقوة العسكرية والاقتصادية والروابط الإقليمية لتركيا."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '