09.08.2026 00:50
في مدينة سبتة الإسبانية، تعرضت بياتريس فيرون البالغة من العمر 62 عامًا لصدمة كبيرة عندما استيقظت صباحًا ورأت شخصًا غريبًا نصف عارٍ في سريرها. تسلل المشتبه به عبر شرفة المنزل في الطابق الخامس، وعندما رأى زوجها وابنها يركضان إلى الغرفة بعد سماع صراخها، هرب. تم القبض على المشتبه به على سطح مبنى مهجور وتم احتجازه، بينما عاد الضغط الهجرة الكثيف والثغرات الأمنية التي تواجهها المدينة مؤخرًا إلى دائرة النقاش مرة أخرى مع هذه الحادثة المروعة.
تعيش بياتريس فيرون، البالغة من العمر 62 عامًا، في مدينة سبتة الإسبانية، وقد تعرضت لأكبر صدمة في حياتها عند استيقاظها صباحًا. فقد تسلل رجل مجهول الهوية إلى شرفتها في الطابق الخامس، وانتقل إلى غرفة نومها، ثم استلقى على السرير وهو يرتدي ملابسه الداخلية فقط.
"في اللحظة الأولى ظننته زوجي وكانت الصدمة واحدة"
في الحادث الذي وقع في باسيو دي لاس بالميراس، وجدت فيرون نفسها عند استيقاظها مع غريب نصف عارٍ في سريرها، وظنت في البداية أنه زوجها. وعندما التفتت لترى رجلاً لا تعرفه تلتقي عيناها بعينيه، بدأت المرأة المسكينة بالصراخ.
عندما ركض زوجها وابنها، اللذان كانا يتناولان وجبة الإفطار، إلى الغرفة، هلع المشتبه به وهرب عبر الشرفة التي دخل منها، مختبئًا على سطح مبنى مهجور قريب. وبفضل التدخل السريع لقوات الشرطة، تم القبض على المشتبه به واعتقاله في وقت قصير.
"فقدنا شعورنا بالأمان"
وقالت فيرون وهي تروي الصدمة التي تعرضت لها: "بسبب هذا الشخص الذي اقتحم منزلي ووصل إلى سريري، أشعر أنني تعرضت لاعتداء كامل".
أما ابنها ناتشو، الذي عبر عن غضبه على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أكد أن الحادث قد زعزع نفسية الأسرة بأكملها. ومن المتوقع أن يمثل المشتبه به أمام المحكمة بتهمتي السرقة وانتهاك حرمة المسكن.
ضغط الهجرة يلفت الانتباه في المدينة
تشهد مدينة سبتة، حيث وقع الحادث، مؤخرًا واحدة من أكبر أزمات الهجرة في تاريخها. ففي نهاية شهر يوليو، أدى عبور حوالي 72 ألف مهاجر إلى المدينة عبر المغرب إلى تصاعد المخاوف الأمنية إلى مستويات قياسية. وبعد هذه العبورات الجماعية، رفعت السلطات الإسبانية الإجراءات الأمنية في المدينة إلى أعلى مستوى.