جاء إلى تركيا لقضاء العطلة، وتلقى أصعب خبر في حياته

جاء إلى تركيا لقضاء العطلة، وتلقى أصعب خبر في حياته

07.08.2026 00:20

اضطربت حياة كريس بينيت (38 عامًا)، الذي جاء من إنجلترا إلى أنطاليا لقضاء إجازة، بسبب صداع مفاجئ. في البداية، عزى الألم، الذي أصبح لا يطاق، إلى الطقس الحار والإجهاد، وعندما ذهب إلى المستشفى في بلاده، تم تشخيص الأب لثلاثة أطفال بورم في المخ في المرحلة الرابعة. بينيت، الذي خضع لعملية جراحية وتلقى العلاج الكيميائي، ويعطيه الأطباء من 12 إلى 18 شهرًا ليعيش، يواصل كفاحه من أجل البقاء دون أن يفقد الأمل من أجل ابنته حديثة الولادة وعائلته.

من أجل قضاء عطلة في تركيا، جاء كريس بينيت (38 عامًا) من إنجلترا إلى أنطاليا، إحدى الوجهات السياحية المفضلة في تركيا، لكن عطلته تحولت إلى كابوس بسبب صداع شديد. بعد الفحوصات في المستشفى، تم تشخيص حالته بورم في المخ في المرحلة الرابعة.

بدأ الصداع في العطلة

وفقًا لتقرير ديلي ميل، جاء كريس بينيت، المقيم في إنجلترا، إلى أنطاليا في يوليو من العام الماضي لقضاء عطلة مع عائلته. خلال عطلته، بدأ يعاني من صداع يتزايد شدته، وعزا ذلك في البداية إلى الطقس الحار والتوتر والتهاب الأذن.

تم اكتشاف ورم في المخ بالمرحلة الرابعة

بعد عودته إلى المنزل، ذهب إلى المستشفى عندما أصبح الألم لا يطاق. بعد إجراء الرنين المغناطيسي والفحوصات التفصيلية، شخّص الأطباء حالة بينيت بورم في المخ بالمرحلة الرابعة من النوع العدواني المعروف باسم الورم الأرومي الدبقي.

خضع لعملية جراحية وبدأ العلاج الكيميائي

بعد التشخيص، خضع بينيت لعملية جراحية عاجلة تم خلالها إزالة جزء من الورم في دماغه. بعد العملية، بدأ الشاب البالغ من العمر 38 عامًا العلاج الكيميائي، وأخبره الأطباء أنه نظرًا لتقدم المرض في مرحلة متأخرة، فإن متوسط العمر المتوقع له حوالي 12 شهرًا.

قال الشاب الذي أصيب بالصدمة مما حدث: "كانت أكبر صدمة في حياتي. قيل لي إن المرض غير قابل للشفاء وأن أمامي من 12 إلى 18 شهرًا للعيش."

يحافظ على أمله

قال كريس بينيت إنه لم يفقد أمله على الرغم من الفترة الصعبة التي مر بها. وأشار بينيت إلى أن أعظم سعادة في حياته هي ابنته سيينا التي ولدت خلال هذه الفترة، وقال: "أحب أن أروي هذه القصة. عندما كنا نتخذ كل هذه القرارات، كانت سيينا قد ولدت بالفعل. إنها أعظم نعمة حظيت بها على الإطلاق. إنها نسخة مني بعينيها الزرقاوين وشعرها الأشقر."

بالإضافة إلى سيينا، يقوم الزوجان بتربية ولديهما، توبي البالغ من العمر 6 سنوات ورايلي البالغ من العمر عامين. بينيت، الذي سيخضع للعلاج الكيميائي حتى ديسمبر، قال إن الأطباء سيقيمون بعد ذلك خيارات إجراء عملية جراحية جديدة أو تجارب سريرية أو خيارات علاجية مختلفة، مضيفًا: "عقلي لا يسمح لي بالتوقف عن النضال. سمعنا قصصًا لأشخاص أصيبوا بنفس الورم وعاشوا لفترة أطول بكثير من المتوقع. طالما يوجد خيار، سنواصل النضال."

عائلته أطلقت حملة دعم

أطلقت عائلة بينيت وأقاربه، الذي تغيرت حياته بين عشية وضحاها، حملة تبرعات لتغطية تكاليف علاجه. وتم في الحملة دعوة إلى تقديم الدعم لتمكين الشاب من الحصول على أفضل علاج ممكن.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '