07.08.2026 00:40
توفيت سيدني تاول، إحدى مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، عن عمر يناهز 26 عامًا، بسبب مضاعفات مرضها، بعد صراع شرس دام نحو ثلاث سنوات مع سرطان القناة الصفراوية النادر. وأعلنت عائلتها خبر وفاتها عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كانت الشابة قد شاركت رحلتها الصعبة مع السرطان مع ملايين المتابعين، مما خلق وعيًا وألهم بعزيمتها. وبعد رحيلها، انهمرت آلاف رسائل التعزية من محبيها ومتابعيها.
توفيت نجمة التواصل الاجتماعي سيدني تول، التي كانت تخوض معركة منذ حوالي ثلاث سنوات مع سرطان القناة الصفراوية (السرطان الصفراوي) النادر والشديد العدوانية، عن عمر يناهز 26 عامًا بسبب مضاعفات مرضها.
أعلنت عائلة النجمة الشابة، التي خضعت لرعاية تلطيفية في بداية هذا الأسبوع بسبب السرطان الذي انتشر في أجزاء مختلفة من جسدها، الخبر الحزين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأعلن شقيقها أوستن تول ووالدتها في رسالة فيديو أن سيدني رحلت بسلام.
رسالة وداع مؤثرة من عائلتها
قالت عائلتها في بيان نشرته، معربة عن فخرها بالعزيمة الكبيرة التي أظهرتها سيدني: "كان هدفها الأكبر هو لفت الانتباه إلى أنواع السرطان النادرة وزيادة وعي الناس بصحتهم. سنكرم ذكراها دائمًا ونواصل إحياء إرثها."
بعد خبر الوفاة، ملأ الملايين من متابعي النجمة الشابة حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي برسائل التعزية.
رفضت التوقف عن العلاج
النجمة من نيويورك، التي لديها أكثر من مليون متابع على تيك توك وأكثر من 200 ألف على إنستغرام، كانت تشارك متابعيها دائمًا مراحل العلاج الكيميائي الشاق ومعاناتها مع المرض. وفي مايو، أعلنت تول أن السرطان انتشر إلى غشاء البريتون، ورفضت اقتراح الأطباء بوقف العلاج والانتقال إلى رعاية نهاية الحياة، وقررت مواصلة النضال حتى اللحظة الأخيرة.
جعلت الندوب على جسدها رمزًا للقوة
تول، التي لفتت الانتباه بتعلقها بالحياة ومنشوراتها المبهجة رغم مرضها الخطير، لم تخفِ ندوب العمليات الجراحية بل اعتبرتها رمزًا للصمود. وفي العام الماضي، حققت أحد أكبر أحلامها عندما صعدت على منصة عرض الأزياء في عرض ملابس سباحة ضمن فعاليات أسبوع ميامي للسباحة، وظلت مصدر إلهام لمتابعيها بعبارتها: "الأحلام لا تنتهي إلا عندما تستسلم".