06.08.2026 23:11
البرلمان الأوغندي يوافق على مشاركة الجيش في قوة الاستقرار الدولية المخطط إنشاؤها في غزة. لم يتم الإعلان عن عدد الجنود والجدول الزمني، مما أثار جدلاً في البرلمان. بينما يرى المعارضة أن دور الجيش الأوغندي في غزة غير واضح، عادت تصريحات رئيس الأركان موهوزي كاينيروغابا المؤيدة لإسرائيل، والمعروف بتصريحاته الوقحة تجاه تركيا، إلى الواجهة من جديد.
وافق البرلمان الأوغندي على اقتراح نشر قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF) ضمن قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها في غزة.
وبينما ذكر أن إسرائيل وافقت على دخول عدد محدود من الجنود من "الدول الصديقة" إلى غزة، لم يتم الإعلان عن عدد الجنود الذين سترسلهم أوغندا، ولا نطاق المهمة، ولا الجدول الزمني للانتشار.
"على أي جانب سيقاتل جيشنا؟" وطالب نواب المعارضة، الذين أعربوا عن مخاوفهم بشأن الاقتراح الذي أقره البرلمان في دورته الرابعة عشرة، بتوضيح مبرر مشاركة أوغندا في المهمة.
وقال النائب حسن كيروميرا، إن نشر القوات قد يثير "مخاوف دبلوماسية" بالنسبة لأوغندا العضو في منظمة التعاون الإسلامي، متسائلاً: "السؤال الأساسي هو: على أي جانب سيقاتل جيشنا؟"
أما وزير الدفاع كيريوا كيوانوكا، فدافع عن النشر مشيراً إلى الخبرة التي اكتسبها الجيش الأوغندي من مهام حفظ السلام في بلدان مختلفة بما فيها الصومال.
حسن كيروميرا كان قد قال: "نحن مع إسرائيل لأننا مسيحيون" رأت المعارضة أن التصريحات المؤيدة لإسرائيل التي أدلى بها رئيس الأركان الأوغندي الجنرال موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس يويري موسيفيني، تثير علامات استفهام حول حياد الجيش.
الجنرال كاينيروغابا، المعروف بتصريحاته الوقحة التي تستهدف تركيا، كان قد قال في الفترة التي تصاعدت فيها التوترات بين إسرائيل وإيران: "نحن مع إسرائيل لأننا مسيحيون"، وأعرب عن استعدادهم لإرسال جنود للدفاع عن إسرائيل إذا طُلب منهم ذلك.
الجنرال موهوزي كاينيروغابا كاينيروغابا كان قد كشف عن تمثال شقيق نتنياهو بعد إعادة العلاقات الدبلوماسية بين أوغندا وإسرائيل في عام 1994، طور البلدان تعاونهما خاصة في مجالي الأمن والتدريب العسكري.
في 1 أغسطس/آب، كشف كاينيروغابا في مطار عنتيبي عن تمثال يوناتان نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قُتل أثناء قيادته للغارة الإسرائيلية عام 1976.
التمثال الذي أُقيم لتخليد "شجاعته وتضحيته"، أثار جدلاً لأنه قُتل في الغارة عدد كبير من الجنود الأوغنديين ولأن العملية اعتُبرت انتهاكاً للسيادة الوطنية.