06.08.2026 22:31
في منطقة بوزدوغان في أيدن، أطلق سي.دي البالغ من العمر 37 عامًا النار في الظلام على ما ظنه خنزيرًا لحماية بستان التين، فقتل والده ك.دي البالغ من العمر 70 عامًا. الابن الذي قتل والده بالخطأ عندما عاد والده من استراحة، تم اعتقاله وإرساله إلى السجن بعد إجراءات الدرك.
في حادثة مأساوية شهدتها منطقة بوزدوغان التابعة لولاية أيدين، أطلق شخص يراقب ليلاً لمنع الخنازير البرية النار على والده بعد أن ظنه خنزيراً، مما أدى إلى وفاته.
حراسة في بستان التين
وقعت الحادثة في حي قازان دره التابع للمنطقة. وفقاً للمعلومات الواردة، بدأ ك.د. البالغ من العمر 70 عاماً، وابنه ج.د. البالغ من العمر 37 عاماً، حراسة ليلية في بستان التين الخاص بهم ليلاً لحمايته من الخنازير.
أثناء الحراسة، ابتعد الرجل المسن لفترة وجيزة لقضاء حاجته ثم عاد إلى البستان بعد فترة. في الظلام، اعتقد ابنه ج.د. أن الصوت والظل القادمين هما خنزير، فأطلق النار من بندقيته. عندما أدرك أنه أصاب والده، أبلغ الفرق الصحية والدرك على الفور.
لم ينقذ رغم كل المحاولات
أصيب ك.د. بجروح بالغة نتيجة طلقات البندقية، ونُقل بسرعة بسيارة الإسعاف إلى مستشفى بوزدوغان راسيم مندش الحكومي. لكن الرجل المسن توفي متأثراً بجراحه رغم كل المحاولات الطبية. ودُفن الرجل التعس بعد مراسم جنازة أقيمت في حي حصار.
الابن الذي أطلق النار على والده اعتُقل
بعد الحادث، أوقفت فرق الدرك ج.د. وتم تحويله إلى المحكمة بعد استكمال الإجراءات في المركز. واعتُقل المشتبه به وأُرسل إلى السجن.
التحقيق القضائي في الحادث مستمر.