06.08.2026 14:00
لكي يتمكنا من الإنجاب، باع الزوجان أبو زر ودوجان من أديامان منزلهما وخضعا لعلاج أطفال الأنابيب، وبعد 34 عاماً رزقا بتوأم بنات. يروي الأب أبو زر دوجان أنه فقد والده في يوم ولادة بناته، ويقول إن ابنته أثناء زيارتها لضريح أتاتورك دمعت عيناها لنحو ساعة وقالت له: 'أبي، إذا مت فادفنني هنا'.
أديمانيلي أبوذر (65) وزينب دوغان (59)، زوجان كافحا لسنوات طويلة من أجل إنجاب الأطفال. فقد الزوجان طفليهما مرتين في رحم الأم، وتلقيا العلاج عدة مرات في أديامان وشانلي أورفة وكهرمان مرعش.
كلجأ الزوجان دوغان إلى طريقة أطفال الأنابيب كحل أخير، وباعا منزلهما الذي يسكنان فيه لتغطية نفقات العلاج. بعد صراع دام سنوات، رُزقا بعد 34 عامًا بتوأم من البنات تكبير غول وحواء غول.
أكبر حلم للتوأم هو أنيت kabir
تكبير غول وحواء غول، اللتان تبلغان من العمر 8 سنوات اليوم، أخبرتا معلمتيهما أن أكبر حلم لهما هو زيارة أنيت kabir (ضريح أتاتورك). وبما أن الإمكانيات المادية للعائلة غير كافية، تواصلت معلمتاهما مع جمعية "إذا وُجد الحب لا يوجد عائق".
أخذت الجمعية العائلة إلى أنقرة وحوّلت حلم الطفلتين إلى حقيقة. زارت تكبير غول وحواء غول أنيت kabir مع والديهما.
\"ابنتي بكت لمدة ساعة في أنيت kabir\"
روى الأب أبوذر دوغان اللحظات المؤثرة التي حدثت أثناء الزيارة. وأشار دوغان إلى أن إحدى ابنتيه ذرفت الدموع لمدة ساعة تقريبًا في أنيت kabir، وروى تلك اللحظة بهذه الكلمات:
\"بكت ابنتي لمدة ساعة في أنيت kabir. قالت لي: 'يا أبي، إذا مت فادفنوني هنا'. جزى الله أمتنا خيرًا. لا تتخلفوا عن الأطباء والطب. لا تحيدوا عن الطريق الصحيح.\"
\"فقدت والدي في اليوم الذي وُلدت فيه ابنتاي\"
كما روى دوغان أنه عاش في اليوم الذي وُلدت فيه ابنتاه التوأم أسعد وأحزن أيام حياته في نفس الوقت.
قال دوغان إنه بعد وقت قصير من مشاركة خبر ولادة طفليه مع والده، علم بوفاة والده، وإنه لا ينسى تلك اللحظات العاطفية التي عاشها في المستشفى.