ابنة غولو توغيان صدمت عمليات البحث على الإنترنت

ابنة غولو توغيان صدمت عمليات البحث على الإنترنت

03.08.2026 18:52

في يالوفا، صدمت المكالمات التي أجرتها ابنتها تويان أولكيم غولتر، المعتقلة في وفاة المغنية غولو التي لقيت حتفها بعد سقوطها من نافذة منزلها في الطابق السادس. تم تحديد أن غولتر قامت بعمليات بحث على الإنترنت مثل 'متى يزول المخدر من الشعر؟' و'متى يظهر الكوكايين في الشعر؟' و'هل يظهر الميثامفيتامين في الشعر؟'. كما تبين أن غولتر اطلعت عبر الإنترنت على لعبة صندوقية باسم 'قضية قاتل متسلسل، العثور على المجرم'.

اكتمل التحقيق في وفاة المغنية غولو (52 عاماً) التي سقطت من نافذة منزلها في الطابق السادس في يالوفا. في لائحة الاتهام؛ بينما تم إدراج ابنة المغنية توغيان أولكيم غولتر (28 عاماً) كمتهمة رقم 1، وصديقتها سلطان نور أولو (25 عاماً) كمتهمة رقم 2، ورد أن غولتر التي طُلب لها عقوبة السجن المؤبد المشدد، أحضرت والدتها إلى الغرفة بأغنية 'مالكاتا' التي تحبها كثيراً، وقالت 'هيا نراك لاحقاً' ثم أمسكت بها من أسفل الوركين ورفعت قدميها عن الأرض وألقتها من النافذة التي يبلغ ارتفاعها 18 متراً. وجاء في لائحة الاتهام أن الأغنية كانت جزءاً من الفعل المدبر، وأن المشتبه بها بحثت عن طرق لمغادرة البلاد بعد الحادث.

التحقيق في وفاة غولو لا يزال مستمراً

المغنية غول توت المعروفة باسم 'غولو'، فقدت حياتها في 26 سبتمبر 2025 بعد سقوطها من نافذة منزلها في مبنى من 6 طوابق في شارع فالي أكي في حي هارمانلار بمنطقة تشينارجيك. في إطار التحقيق الذي بدأته النيابة العامة في يالوفا بشأن الحادث، تم دفن غولو بعد تشريح الجثة في إسطنبول. تم اعتقال ابنة المغنية توغيان أولكيم غولتر وصديقتها سلطان نور أولو اللتين أدلتا بأقوال مختلفة في 3 إفادات سابقة. بينما تم اعتقال توغيان أولكيم غولتر بتهمة 'القتل العمد'، صدر قرار الإقامة الجبرية بحق سلطان نور أولو.

اكتمل التحقيق بعد 11 شهراً

اكتمل التحقيق الذي أجرته النيابة العامة في يالوفا بعد 11 شهراً. في لائحة الاتهام المعدة، طُلب عقوبة السجن المؤبد المشدد لابنة المغنية توغيان أولكيم غولتر التي ظهرت كمتهمة رقم 1، بتهمة 'القتل العمد ضد الأصول مع سبق الإصرار'. وجاء في لائحة الاتهام أن غولو سقطت من نافذة غرفة ابنتها توغيان، وارتطمت بالأرض الخرسانية من ارتفاع 18.17 متراً، وتوفيت نتيجة نزيف داخلي بسبب كسور في الجمجمة والعمود الفقري وإصابات متعددة في الأعضاء الداخلية والأوعية الدموية الكبيرة. كما ورد في الفحص السمّي أنه تم العثور على 3.53 جزء في المليون من الكحول في دم غول توت، وأن الأدوية المستخدمة لم تكن بمستويات سامة، ولا يوجد دليل طبي على أنها قُتلت بالتسمم.

'تبين أنها أُحضرت إلى الغرفة بأغنيتها المفضلة'

تبين أن توغيان أولكيم غولتر طلبت من صديقتها سلطان نور أولو في ليلة الحادث تشغيل أغنية 'مالكاتا' وهي من الأغاني الشعبية التي تحبها والدتها كثيراً، وتم تشغيل الأغنية من الهاتف المحمول بينما كانت غولو تخرج من الحمام. ورد أن غول توت التي سمعت الموسيقى جاءت إلى غرفة ابنتها قائلة 'ما هذا بحق الجحيم؟'، وشاركت الحاضرين في الغناء ورقصت على أنغام الأغنية الشعبية لبعض الوقت. وأشارت النيابة إلى أن الأغنية شُغّلت خصيصاً بهدف إحضار غول توت إلى الغرفة التي وقع فيها الحادث، وأن ذلك كان جزءاً من الفعل المدبر.

ألقتها من النافذة قائلة 'هيا نراك لاحقاً'

وجاء في لائحة الاتهام أنه تم إجراء فحص تفصيلي للتسجيلات الصوتية من كاميرات الحادث من قبل جامعة إسطنبول التقنية. وورد في تقرير الخبير أنه تم تقييم أنه قبل السقوط مباشرة، قال صوت امرأة شابة بنبرة ساخرة ومبهجة 'هيا نراك لاحقاً'. وخلصت النيابة إلى أن هذه الكلمات قالتها توغيان أولكيم غولتر. وجاء في لائحة الاتهام أن المشتبه بها بعد هذه الكلمات مباشرة أمسكت بوالدتها بكلتا يديها من أسفل الوركين، ورفعت قدميها عن الأرض وألقتها من النافذة.

محادثة سلطان نور أولو مع محاميها وردت أيضاً في لائحة الاتهام

قيل إن سلطان نور أولو التي كانت في الغرفة أثناء الحادث قالت في المراحل الأولى من التحقيق إن غول توت كانت مخمورة وسقطت من النافذة، لكنها روت في إفادتها اللاحقة أن الحادث وقع بشكل مختلف. كما ورد في لائحة الاتهام إفادة سلطان نور أولو بأنها قالت إنه بينما كانت غول توت في وضعية يواجه وجهها النافذة، أمسكت توغيان بوالدتها بكلتا يديها من أسفل الوركين ورفعت قدميها عن الأرض وألقتها إلى الأسفل. كما تبين أنها قالت في المكالمة الهاتفية المسجلة مع محاميها إنها لا تريد أن تدفع توغيان ثمن ما فعلته وستذهب إلى النيابة وتحكي الحقائق. ورأت النيابة أن هذا التسجيل الصوتي يدعم الإفادة التي أدلت بها الشاهدة لاحقاً.

'سأقتلها برميها من النافذة يوماً ما'

تضمنت لائحة الاتهام العديد من الرسائل وشهادات الشهود التي يُزعم أنها تظهر أن توغيان أولكيم غولتر كانت ترغب في موت والدتها قبل أشهر من الحادث. ادعى ثلاثة شهود أن توغيان قالت لهم إنها 'ستقتل والدتها برميها من النافذة يوماً ما'. وروى شاهد آخر أن المشتبه بها أدلت بتصريحات بأن أحدهم سيموت، إما هي أو والدتها. وذكر أنها استخدمت عبارات في رسائل أرسلتها إلى حبيبها السابق ك. إ. وأقاربها مثل 'لقد سئمت من والدتي هذه'، 'فلتمت'، 'لتقتل هذه المرأة'، 'إنها لا تموت، متى؟' و'سأفعل بها شيئاً كبيراً'.

'كانت مستعدة ذهنياً للفعل'

كما ورد في لائحة الاتهام أن توغيان أرسلت رسالة إلى حبيبها السابق ك. إ. قبل حوالي شهرين من الحادث تقول فيها 'أمي ستلقي بنفسها بعد قليل'. واعتبرت النيابة هذه الرسالة أحد مؤشرات 'عملية الاستعداد الذهني' للمشتبه بها لتنفيذ فعلها.

3 أصوات ضربات وصمت لمدة 7 ثوانٍ

تبين أنه في التسجيلات الخام للكاميرات الموجودة في المنزل، سُمعت 3 أصوات اصطدام وضربات مختلفة على فترات قصيرة قبل سقوط غول توت على الأرض. وفي تقييم الخبراء، قيل إن المدة التي تبلغ حوالي 1.9 ثانية بين صوتي الاصطدام الثاني والثالث تتطابق إلى حد كبير مع الوقت المنقضي بين خروج غول توت من النافذة وارتطامها بالأرض الخرسانية. كما ذكر أنه على الرغم من أن غول توت كانت على مسافة حوالي متر واحد من توغيان وسلطان الموجودتين في الغرفة، إلا أنه لم يُسمع أي صراخ أو رد فعل إنقاذ من أي منهما لمدة حوالي 7 ثوانٍ بعد صوت الاصطدام الأول. وأشارت النيابة إلى أن هذا الوضع يشير إلى أن توغيان وسلطان شاهدتا حادثة السقوط وأن الحادث لم يكن حادثاً مفاجئاً كما قيل.

'احتمال وجود قوة خارجية أو تلامس أعلى من احتمال الحادث'

لم يتم العثور على أي مادة مزيتة في العينات المأخوذة من أرضية الغرفة التي وقع فيها الحادث. وجاء في السجلات الطبية لغول توت عدم وجود أي دليل على أفكار انتحارية، وروى العديد من الشهود أن المغنية كانت تعاني من رهاب المرتفعات. أبدى فريق الخبراء رأيه بأنه بالنظر إلى بنية جسم غول توت وارتفاع النافذة، فإن وجود قوة خارجية أو تلامس يؤدي إلى سقوطها للخلف هو أكثر احتمالاً من وقوع حادث. من جانبها، ذكرت مؤسسة الطب الشرعي أنه لا يمكن طبياً التمييز بين ما إذا كان السقوط من ارتفاع قد حدث نتيجة انتحار أو حادث أو تأثير شخص آخر، وأنه يجب توضيح الحادث من خلال التحقيق القضائي.

تم الإشارة إلى أنها وجهت لحذف الرسائل

وجاء في لائحة الاتهام أن توغيان أولكيم جولتر طلبت من صديقها السابق ك. إ. بعد الحادثة مشاركة شاشة هاتفه وحذف الرسائل بينهما. وأفيد أنها ضغطت على المشتبه به ك. إ. للصمت خلال البث المباشر الذي شارك فيه، وعدم الحديث عن ليلة الحادثة والمشاكل بينها وبين والدتها، وطلبت منه أن يقول إن علاقتها بوالدتها جيدة. كما سجلت النيابة أن توغيان حاولت إبقاء شاهدة العيان الوحيدة على الحادثة، سلطان نور أولو، بجانبها باستمرار، وتتبعتها أثناء لقائها بشخص آخر، وهددتها لمنعها من قول الحقيقة.

تحديد أنهم أجروا مكالمة هاتفية للسفر إلى الخارج

سجل أن توغيان وسلطان أجرتا في فندق أقامتا فيه بإسطنبول بعد الحادثة، مكالمة هاتفية مع شخص حول كيفية الخروج إلى الخارج. وخلال المكالمة، سُئلت سلطان عما إذا كانت توغيان هددتها، فتدخلت توغيان وقالت: 'بالطبع أهددها، إذا تركتني وحدي يومًا فلن أسامحها'. كما أشارت لائحة الاتهام كأدلة داعمة إلى أن المشتبه بها غيّرت هاتفها بعد الحادثة، وأعادت ضبط جهازها على إعدادات المصنع، وطلبت حذف بعض الرسائل.

اتضح أنها تصفحت لعبة 'قضية القاتل المتسلسل' على هاتفها

تبين في المواد الرقمية الخاصة بتوغيان أولكيم جولتر أنها أجرت عمليات بحث على الإنترنت مثل: 'متى يختفي المخدر من الشعر؟'، و'متى يظهر الكوكايين في الشعر؟'، و'هل يظهر الميثامفيتامين في الشعر؟'. كما ذكر أنها تصفحت على الإنترنت لعبة صندوقية باسم 'قضايا غير محلولة، قضية قاتل متسلسل، لعبة محقق، العثور على المجرم'. وبالرغم من ذلك، لم يتم العثور على مخدرات أو مواد منبهة في عينات الشعر المأخوذة من توغيان وسلطان. ولم يتم العثور على عناصر إجرامية في عمليات التفتيش التي أجريت على المشتبه بهما ومنازلهما وممتلكاتهما.

النيابة العامة: قتل مع سبق الإصرار

قامت النيابة العامة في يالوفا بتقييم سجلات الرسائل وأقوال الشهود والتفريغات الصوتية وتقارير الخبراء وسلوك ما بعد الحادثة معًا، وخلصت إلى أن توغيان أولكيم جولتر قتلت والدتها مع سبق الإصرار والترصد. وطالبت لائحة الاتهام بمعاقبة المشتبه بها الموقوفة بالسجن المؤبد المشدد بتهمة 'القتل العمد مع سبق الإصرار ضد الأصول'. كما طلبت اللائحة سجن سلطان نور أولو، المتهمة الثانية، حتى 4 سنوات بتهمة 'شهادة الزور'.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '