لقد أعطى اسمه الأول واسم عائلته فقط، فاسودت حياته: جاء الحجز على جميع حساباتي

لقد أعطى اسمه الأول واسم عائلته فقط، فاسودت حياته: جاء الحجز على جميع حساباتي

28.07.2026 15:51

في موغلا، فازت زينب تشاليسكان بمعركتها القانونية بعد أن تم الحجز على راتبها وحساباتها البنكية بسبب سند مزور حرره محتالون باسمها بحجة استبيان. أثبت تقرير الخبرة أن التوقيع مزور، وتم فتح دعوى جنائية ضد المحتالين. وحذرت تشاليسكان المواطنين: 'يحاولون إجباركم على التسوية بمبالغ صغيرة، فاطلبوا حقكم حتى النهاية!'

في موغلا، زينب تشاليشكان، التي أعطت اسمها لأشخاص جاؤوا إلى مكان عملها بحجة استطلاع رأي، أصبحت مدينة بسند مزور صدر باسمها. تم حجز حساباتها البنكية وراتبها، وفازت تشاليشكان في معركتها القانونية.

وفقًا للمعلومات الواردة، صرحت زينب تشاليشكان أن الأشخاص الذين جاؤوا إلى مكان عملها قبل عامين أخذوا اسمها ولقبها بحجة استطلاع رأي، وادعت أن طلب المساعدة تحول إلى فخ دين. وأشارت تشاليشكان إلى أنه تم بيع حزمة تحضيرية للغة الإنجليزية تحت غطاء الاستطلاع، وتم تحرير سند مزور باسمها، قائلة: "أردت فقط المساعدة بإعطاء اسمي ولقبي. لكن اتضح أنه كان سندًا لبيع حزمة اللغة الإنجليزية. استخدموا اسمي وكتبوا رقم هويتي، وقادوا رقمي، وقدموا لي للتنفيذ. جاء حجز على راتبي وجميع حساباتي البنكية".

تقرير الخبرة كشف الحقيقة

أشارت تشاليشكان إلى أنها بعد قرار الحجز، لجأت فورًا إلى محامٍ ورفعت دعوى وحصلت على قرار وقف التنفيذ، وأن الطرف الآخر ادعى أن التوقيع حقيقي، وبعد مشاركته في الدورة القضائية وتقرير الخبرة القادم من إسطنبول، وثق تقرير الخبرة الاحتيال. وأوضحت تشاليشكان أن التقرير أكد أن التوقيع ليس لها وأن رقم الهوية أضيف لاحقًا إلى السند، ورغم اعتراض الطرف الآخر على تقرير الخبرة، حكمت المحكمة لصالحها.

"يضايقون بمبالغ صغيرة ويجبرون على التسوية"

شرحت تشاليشكان الفخ الذي تم نصبه خطوة بخطوة، مشيرة إلى وجود شكاوى كثيرة مماثلة لمجموعات اللغة الإنجليزية على مواقع الإنترنت، محذرة المواطنين. قالت تشاليشكان: "يذهبون إلى المتاجر ذات الثلاثة أحرف ويأخذون الأسماء والألقاب من جميع الموظفين بحجة استطلاع رأي، ثم يملؤون السندات بأنفسهم. وعند فتح الدعوى، تبدأ إجراءات التنفيذ بمبالغ قليلة مثل 40-50 ألف ليرة حتى لا يتعب المواطن بمصاريف المحاماة التي قد تبلغ 20-30 ألف ليرة".

الدعوى العامة مستمرة

صرحت تشاليشكان أن المحكمة حكمت لصالحها وأن الحكم المسبب صدر، ولم يدفعوا أي مبلغ بل تم تحميل جميع مصاريف المحكمة على الطرف الآخر. قالت تشاليشكان: "ربحنا دعوى التنفيذ الخاصة بي وتم إزالة الضرر. ولكن بما أن القضية أثبتت بتقرير الخبرة وانتشرت في المجال العام، تم فتح دعوى عامة ضد الطرف الآخر. ولا تزال تلك الدعوى الجزائية مستمرة. لا تسمحوا أبدًا لمثل هذه الأمور، واشتكوا. إذا لم يكن توقيعكم أو لم تملؤوا شيئًا، اطالبوا بحقكم، بالتأكيد ستربحون" محذرة المواطنين.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '