28.07.2026 19:50
في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول بشأن جمعية الأصدقاء، أكد الصحفي أوغور دوندار الذي أدلى بشهادته أنه لم يشارك في أي أعمال مالية طوال العملية. وأشار دوندار إلى أنه نبه هالوك ليفينت في الماضي قائلاً "لا تتدخل في الأمور المالية"، وأعرب عن أسفه العميق نيابة عن المجتمع التركي لما حدث، لكنه أكد أنه لا توجد حاجة للاعتذار شخصياً.
في التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول بشأن جمعية أهبات، ظهرت تفاصيل إفادة الصحفي أوغور دوندار أمام النيابة.
أكد أوغور دوندار، الذي قال إنه يعمل في المهنة منذ حوالي 60 عامًا، أنه لا توجد له أي علاقة مالية مع الجمعية أو مع هالوك ليفنت. وبحسب التفاصيل الواردة في ملف التحقيق، أعرب دوندار عن حزنه نيابة عن المجتمع إزاء ما حدث، لكنه أشار إلى أنه لا توجد حالة تستدعي منه الاعتذار شخصيًا.
"نصحت هالوك ليفنت بعدم التدخل في الأمور المالية"
أوضح دوندار أنه ليست لديه صداقة وثيقة مع هالوك ليفنت، لكن هناك معرفة سابقة بينهما، مشيرًا إلى أنه قدم له نصيحة أخوية في وقت سابق، وقال:
"استضفت هالوك ليفنت في برنامج تلفزيوني عام 2001. عندما أسس حركة أهبات الخيرية في عام 2017، قدمت له نصيحة: 'لا تتدخل في الأمور المالية، فماضيك سيواجهك، لا تدع نواياك الحسنة تطغى عليها الشبهات'. ليست لدي علاقة شخصية معه؛ كانت لدينا فقط بعض المناقشات بين الحين والآخر حول الوضع العام."
"كنت أفترض أنها خاضعة لرقابة السلطات الرسمية"
أشار دوندار إلى أن ظهور الجمعية وكأنها تعمل بشكل مشترك مع الجهات المختصة خلال فترة الزلزال خلق شعورًا بالثقة، وفسر ذلك بالقول:
"لطالما أعطت أهبات وهالوك ليفنت انطباعًا بأنهم دائمًا مع المؤسسات الحكومية. ولأنني لا أريد أن أعيق شخصًا يظهر في الصور إلى جانب الوزراء، وافترضت أن السلطات الرسمية تراقب الجمعية بالفعل، فقد اكتفيت بالتحذيرات الشخصية دون أن أنتقد علنًا عبر وسائل الإعلام. وعلى الرغم من هذه الأمور التي كشف عنها التحقيق، لا أفهم كيف تم منح الجمعية صلاحية جمع الأموال وإدارتها."
"حذفت منشوري الداعم خلال فترة الزلزال لاحقًا"
ذكر دوندار أنه قام بنشر محتوى لدعم معنويات جمعيات مثل أهبات وبابالا تي في خلال فترة الكارثة، لكنه تراجع عن هذا القرار بعد ظهور الادعاءات، واختتم وصفه للعملية قائلاً:
"عندما رأيت المنشورات مع المسؤولين والصورة المنسقة خلال الزلزال، غردت: 'أحسنت يا أطفال، أهبات وبابالا هما فخرنا'. ورغم أنني قدمت هذا الدعم معتقدًا أن الأمور تخضع لرقابة جيدة، إلا أنني عندما علمت بالادعاءات ضد هالوك ليفنت وأخبار التحقيق، اضطررت لحذف هذا المنشور. في النهاية، لا أشعر بأي ندم سوى القول: 'ليته لم يكن كذلك'."
"رفضت عرض تأسيس وقف قائلاً لا أستطيع لمس أموال الناس"
أشار دوندار إلى حساسيته تجاه الأمور المالية ونفيه قبول العروض التي قدمت له خلال فترة الزلزال، واختتم إفادته بالقول:
"خلال فترة الزلزال، قالوا لي بسبب الثقة التي يحظى بها: 'أسس وقفًا، ودعنا نوجه التبرعات إليك'. رفضت العرض قائلاً: 'لا أستطيع لمس أموال الناس، فالحفاظ عليها عبء ثقيل'. لم تكن لي ولا لأسرتي أي علاقة مالية على الإطلاق. أشعر بحزن عميق نيابة عن المجتمع التركي؛ ولكن نظرًا لعدم وجود مشاركة ملموسة من جانبي في العملية، فلا توجد حالة تستدعي مني الاعتذار شخصيًا."