27.07.2026 10:50
وفقًا لاستطلاع رأي في ألمانيا، فإن 70% من السكان لا يثقون في أن الجيش قادر على حماية البلاد من هجوم محتمل. وعلى الرغم من أن المشاركين يدعمون زيادة ميزانية الدفاع، إلا أنهم يعارضون تمويل ذلك من خلال زيادة الضرائب أو خفض الخدمات العامة أو الاقتراض. وفي المقابل، تهدف حكومة برلين إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وعدد الجنود.
أظهر استطلاع رأي عام في ألمانيا أن جزءًا كبيرًا من الشعب لا يثق في القدرات الدفاعية للبلاد.
وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة يوغوف في الفترة من 17 يونيو إلى 1 يوليو شمل 2079 بالغًا، أعرب 70% من المشاركين عن عدم اعتقادهم بأن الجيش الألماني يمكنه حماية البلاد من هجوم محتمل. بينما بلغت نسبة من قالوا إنهم يثقون في الجيش 21% فقط. ولم يُبدِ 8% من المشاركين رأيهم.
ألمانيا هي الأدنى في الثقة بالجيش
أُشير إلى أن ألمانيا هي الدولة التي سُجلت فيها أدنى نسبة ثقة بالجيش بين الدول التي أُجري فيها البحث.
بينما عبّر 40% من المشاركين عن اعتقادهم بأن ميزانية الدفاع الحالية غير كافية، عارض 77% زيادة الضرائب لتمويل الإنفاق الدفاعي.
وفقًا للاستطلاع، لا يرغب 62% من الألمان في إجراء تخفيضات في الخدمات العامة من أجل ميزانية الدفاع، بينما أعرب 59% عن معارضتهم لاقتراض الحكومة المزيد.
ألمانيا تهدف إلى زيادة قدراتها الدفاعية
بعد الحرب الروسية الأوكرانية، تسارع ألمانيا في استثماراتها في مجال الدفاع، وتخطط لزيادة إنفاقها الدفاعي من 86 مليار يورو العام الماضي إلى 153 مليار يورو بحلول عام 2029.
تهدف حكومة برلين أيضًا إلى زيادة عدد الجنود النظاميين من 184 ألفًا إلى 260 ألفًا بحلول عام 2035، وزيادة قوات الاحتياط إلى 200 ألف.
لا يزال النقاش مستمرًا في البلاد حول إعادة العمل بالتجنيد الإجباري الذي عُلّق في عام 2011. ولا سيما الشباب، الذين يتعاملون مع التطبيق الإجباري بحذر، مستشهدين بمشاكل اقتصادية مثل غلاء المعيشة والبطالة.