معركة بين عائلتين من قارص وأردوبة تثير الفوضى في اليابان

معركة بين عائلتين من قارص وأردوبة تثير الفوضى في اليابان

27.07.2026 10:30

شهدت اليابان مشاجرة عنيفة بين عائلتين تركيتين مسجلتين في سكان قارص وأردو في الشارع ليلاً، حيث تطايرت العصي والمخاريط المرورية والدراجات في الهواء. بينما لوحظ أن السكان المحليين سجلوا هذه المشاجرة التي شارك فيها حوالي 20 شخصاً بالضحك والدهشة على هواتفهم المحمولة، انتشرت المشاهد العنيفة بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وأثارت ردود فعل واسعة.

سجّلت كاميرات الهواة مشاجرة عنيفة اندلعت في ساعة متأخرة من الليل في وسط الشارع بين أسرتين، ذكر أنهما هاجرتا إلى اليابان ومسجلتان في سكان مدينتي قارص ومنطقة فاتسا في أوردو. وفي اللحظات التي هاجم فيها الطرفان بعضهما بالعصي والمخاريط المرورية، لفت انتباه سكان المنطقة المحليين الذين كانوا يشاهدون الحادثة بمزيج من الدهشة والضحك. شهدت شوارع الشرق الأقصى، المعروفة بهدوئها، هذه المرة مواجهة عنيفة بين الأسرتين المغتربتين.

عصي ودراجات ومخاريط مرورية تتطاير في الهواء

في ساعات الليل التي وقع فيها الحادث، تحول الخلاف بين مجموعة كبيرة تواجهت في شارع مزدحم إلى عنف جسدي في وقت قصير. وخلال المشاجرة، استخدم الطرفان كل ما وقع في أيديهما كسلاح. تظهر الصور بوضوح استخدام عصي طويلة، وإلقاء مخاريط مرورية حمراء، وحتى سقوط دراجات هوائية مركونة لتصبح جزءاً من العراك. في المشاجرة التي شارك فيها حوالي 15-20 شخصاً، يظهر استمرار الضرب بوحشية على بعض الأفراد رغم سقوطهم أرضاً، مما يكشف خطورة الحادثة وحجم العنف.

مشاجرة بين عائلتين من قارص وأوردو في اليابان

رد فعل مثير للسكان المحليين

من أبرز الجوانب اللافتة في الحادث كان رد فعل المواطنين اليابانيين في المنطقة. السكان المحليون، غير المعتادين على هذا النوع من المشاجرات الشوارع الواسعة في بلدهم، وقفوا على مسافة آمنة وسجلوا الحادث بهواتفهم المحمولة، بينما استقبلوا الفوضى بمزيج من الدهشة والضحك. شكل هذا الموقف المريح والفضولي وأحياناً الساخر من المحيطين تبايناً كبيراً مع لحظات العنف.

مشاجرة بالعصي بين عائلتين في الشارع

موضوع متداول على وسائل التواصل الاجتماعي

على الرغم من أن السبب الحقيقي وراء هذه المشاجرة بالعصي بين الأسرتين لم يعرف بعد بشكل كامل، إلا أن الصور انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وأثارت ردود فعل واسعة. خلقت حوادث العنف من هذا النوع التي يتورط فيها مواطنون أتراك يعيشون في الخارج جدلاً جديداً حول صورة البلاد في الخارج. ويبقى من غير المعروف ما إذا كانت الشرطة اليابانية قد تدخلت في الحادث أو تم إجراء أي احتجاز.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '