24.07.2026 08:00
مواطن جلس في مقهى داخل البازار الكبير، واعترض على فاتورة عصير ليمون بقيمة 6.5 يورو (حوالي 350 ليرة تركية). وسجل الشخص تلك اللحظات قائلاً: 'الأسعار تجاوزت موناكو. هل يستحق 350 ليرة هذا؟' معبراً عن رفضه للأسعار الباهظة في الأماكن السياحية. وأثارت هذه المشاهد المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً حول التعريفات بالعملات الأجنبية وارتفاع الأسعار.
مشهد تم تصويره في البازار الكبير، أحد أكثر نقاط إسطنبول ازدحامًا وجذبًا للسياح، كشف مرة أخرى عن المستوى الذي بلغته الزيادات في الأسعار.
مواطن جلس في مقهى داخل البازار ليتجول في شبه الجزيرة التاريخية ويستريح، صُدم بشدة عندما رأى الفاتورة التي دفعها مقابل كوب عصير ليمون طلبه. قام الشخص بتصوير عصير الليمون الموضوع على طاولة رخامية، ومشاركة الحجم الذي وصلت إليه التسعيرة في الأماكن السياحية مع متابعيه.
احتجاج "الأسعار تجاوزت موناكو"
المواطن الذي سجل المشهد ثار على الوضع مشيرًا إلى أنه طُلب منه 6.5 يورو، أي حوالي 350 ليرة، مقابل شرب كوب واحد فقط من عصير الليمون. وانتقد المواطن مستوى الأسعار بأسلوب حاد، مؤكدًا أن هذه الأرقام تنافس حتى أغلى المدن الأوروبية، معبرًا عن تذمره بقوله: "الأسعار تجاوزت موناكو. 350 ليرة لهذا، هل تعتقدون أنها تستحق؟"
سياسة الأسعار في المناطق السياحية أثارت جدلاً
أعادت هذه الكلمات التذمرية للمواطن سياسات الأسعار المرتفعة المطبقة في المناطق السياحية إلى الواجهة مرة أخرى. هذه التسعيرات المطبقة على كل من السياح المحليين والأجانب تتسبب في تحول حتى كوب المشروب المنعش إلى ترف.
هذه الصور تكشف مرة أخرى كيف أن التسعير بالعملات الأجنبية في المقاهي يجعل من الصعب بشكل متزايد على المواطنين قضاء الوقت في الأماكن التاريخية والسياحية.