23.07.2026 11:51
في القطاع المصرفي، تنتهي حقبة الأوراق النقدية الصغيرة في أجهزة الصراف الآلي بموجب اللائحة الفنية الجديدة التي تم تنفيذها. البنوك التي أصبحت سعة الخزائن المادية غير كافية لديها، بدأت في سحب الأوراق النقدية من فئات 10 و20 و50 ليرة تركية من الخزائن وملء الأجهزة بشكل أساسي بالأوراق النقدية من فئة 100 و200 ليرة تركية. مع هذه اللائحة، ارتفع الحد الأدنى للسحب، وتم فرض شرط "المعاملة المضاعفة" للمبالغ الوسيطة.
بدأ عهد جديد في أجهزة الصراف الآلي مع تعديلات البنية التحتية التقنية التي تم تنفيذها بهدوء في القطاع المصرفي. بسبب الطلب النقدي المرتفع ومحدودية سعة الخزنة، بدأت البنوك في إزالة الأوراق النقدية من فئة 10 و 20 و 50 ليرة تركية من أجهزة الصراف الآلي. مع تحميل الأجهزة بشكل أساسي بفئات 100 و 200 ليرة تركية، ارتفع أيضًا أدنى مبلغ يمكن سحبه مرة واحدة.
إزالة الأوراق النقدية الصغيرة من خزائن أجهزة الصراف الآلي
يشير الخبراء وممثلو القطاع إلى أن خزائن النقود (الكاسيتات) الموجودة في أجهزة الصراف الآلي لها سعة مادية محدودة. البنوك التي تواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد على النقد عالي القيمة، اتخذت تغييرًا إلزاميًا في سياسة توزيع الأوراق النقدية.
نتيجة للتعديلات التقنية التي تم إجراؤها، كانت أبرز النقاط في عمليات المعاملات كما يلي:
- تفضيلات خزنة النقود: تم تقليل أو إزالة استخدام الأوراق النقدية الصغيرة مثل 10 ليرة تركية و 20 ليرة تركية و 50 ليرة تركية في أجهزة الصراف الآلي في العديد من النقاط.
- قيود الحد الأدنى للمبلغ: تغير حد السحب الأدنى الذي كان حتى وقت قريب 20 ليرة تركية أو 50 ليرة تركية. نظرًا لوجود الأوراق النقدية من فئة 100 ليرة تركية و 200 ليرة تركية بشكل أساسي في الخزائن، لم يعد من الممكن تنفيذ طلبات السحب التي تقل عن هذه المبالغ.
- شرط المعاملة بمضاعفات: جلب التغيير في الأجهزة أيضًا شرط "المعاملة بمضاعفات". على سبيل المثال؛ عند محاولة سحب 350 ليرة تركية من جهاز صراف آلي لا يحتوي إلا على أوراق نقدية من فئة 200 ليرة تركية، يرفض الجهاز المعاملة لأنه لا يستطيع تقسيم المال إلى فئات. يضطر العملاء إلى سحب مبالغ تكون من مضاعفات الورقة النقدية الموجودة في الجهاز، مثل 200 ليرة تركية أو 400 ليرة تركية.
الأسباب الكامنة وراء تغيير البنية التحتية
ينقل خبراء المال والمصارف أنه يتم التركيز على استخدام الأوراق النقدية عالية القيمة بهدف تحسين عمليات تعبئة النقود ونقلها والخدمات اللوجستية لأجهزة الصراف الآلي. البنوك التي ترغب في إطالة مدة نفاد النقود في الآلات وخفض التكاليف التشغيلية، تفضل ملء الخزائن بأعلى الفئات.
تشجيع الدفع بالبطاقة والجوال
من ناحية أخرى، يؤكد المسؤولون على تشجيع تفضيل طرق الدفع بالبطاقة والجوال بدلاً من استخدام النقد في المشتريات اليومية صغيرة المبلغ. يُذكر أن هذه التغييرات في البنية التحتية التقنية ستستمر في التطبيق تدريجيًا في شبكات أجهزة الصراف الآلي للبنوك المختلفة.