23.07.2026 11:00
قيل إن تونجاي سونيل، الوالي السابق لتونجلي وأحد الأسماء الرئيسية في تحقيق غولستان دوكو الذي تتحدث عنه تركيا، قام باختطاف شخص كان ينتقده على وسائل التواصل الاجتماعي من منزله في عملية فجر وأمر بتعذيبه. كما تم إرسال صورة للشخص المعذب وهو ملقى على الأرض ويداه مقيدتان من الخلف ووجهه ملطخ بالدماء إلى سونيل.
شهدت التحقيقات في قضية جولستان دوكو التي تتابعها تركيا عن كثب تطورات جديدة لافتة. في التحقيق الذي يجريه مكتب المدعي العام في أرضروم، أُدخلت المراسلات والصور التي تم الحصول عليها من فحص هاتف الوالي السابق لتونجلي، تونجاي سونيل، إلى الملف.
وقد تبين من الدراسات أن حساب واتساب الذي كان بحوزة الوالي السابق تونجاي سونيل والمستخدم عبر رقم هاتفه المحمول كان مسجلاً باسم تورغاي قليتش. أما المراسلات بين سونيل وضابط الشرطة المفصول غوكهان إرتوك فكانت من النوع المروع.
اختطفوا شخصاً انتقد الوالي بعملية فجر وعذبوه
تبين أن تونجاي سونيل أصدر تعليمات لغوكهان إرتوك لتحديد شخص نشر منشورات ضده على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن غوكهان إرتوك قال إنه حدد مستخدم حساب الشخص على وسائل التواصل الاجتماعي، وأخبره أنه أخذ هذا الشخص من منزله مع فريقه في 'عملية فجر' لا يمكن تتبعها في السجلات الرسمية، ثم أرسل لتونجاي سونيل صورة لذلك الشخص وهو مستلقٍ على ظهره في الشارع ويداه مكبلتان من الخلف ووجهه ملطخ بالدماء.
أقلعت امرأة أجنبية على متن طائرة وأرسلتها
اتضح أن غوكهان إرتوك، بعد حادثة التعذيب، قال إنه حدد مستخدم حساب آخر على وسائل التواصل الاجتماعي وذهب إلى سامسون، حيث أقلع امرأة أجنبية على متن طائرة وأرسلها إلى الخارج، وأخذ هاتفها وأعطاها هاتفاً متعقباً، وطلب من تونجاي سونيل ثمن هذا الهاتف.
وبعد أربعة أيام من تواريخ المراسلات المدرجة في الملف، تبين أنه تم إرسال 20 ألف ليرة تركية (كان الحد الأدنى للأجور حوالي 2800 ليرة تركية وراتب ضابط الشرطة حوالي 7400 ليرة تركية في تاريخ التحويل 05.11.2021) من حساب شكري إر أوغلو، شرطي حماية تونجاي سونيل، إلى حساب إرتوك.
زرعوا حشرات في منازل الناس
كما أُدرجت في الملف رسالة من غوكهان إرتوك يخبر فيها أنه اعتقل شخصاً آخر انتقد سونيل على وسائل التواصل الاجتماعي وأخرجه إلى النيابة، وتم فرض رقابة قضائية على هذا الشخص، ونسخ هاتفه المحمول، وكانوا يراقبونه من كاميراته الأمامية والخلفية، وزرعوا حشرات في منزله لتعقبه.
إليكم تلك الرسالة: