صورة اليأس: احتضنت بقرة وبكت لساعات

صورة اليأس: احتضنت بقرة وبكت لساعات

23.07.2026 10:21

في منطقة يوكسيكوفا في هكاري، توفيت بقرة، كانت المصدر الوحيد للدخل لعائلتها وأحفادها، بعد أن تدحرجت من منحدر يبلغ ارتفاعه 200 متر أثناء الرعي. جلست أم لسبعة أطفال، عيني أوزبك، التي كانت تعتني بالحيوان كعينها لسنوات، على الصخور الوعرة وبكت لساعات عند رؤية جثته الهامدة، وأطلقت صرخة استغاثة قائلة: 'انهار عالمي فوق رأسي، لم يعد لدينا أي شيء نتمسك به'.

في منطقة يوكسكوفا التابعة لمدينة هكاري، انهارت السيدة عيني أوزبك، أم لسبعة أطفال، في البكاء بعد أن سقطت بقرة، مصدر الرزق الوحيد لأسرتها، من منحدر يبلغ ارتفاعه 200 متر ولقيت حتفها. ظلت الأم الحزينة تنتظر بجانب حيوانها الذي اعتنت به لسنوات كعينها، دون جدوى لساعات، في مشهد مزق قلوب من شاهدوه.

تدحرجت من منحدر بارتفاع 200 متر

وقع الحادث في قرية ينشياشاك، التي تبعد حوالي 30 كيلومترًا عن مركز منطقة يوكسكوفا. البقرة التي ربّتها عائلة أوزبك بجهد كبير وكانت مصدر الرزق الوحيد لمنزلهم، فقدت توازنها أثناء رعيها في المرعى وتدحرجت من منحدر صخري وعرة يبلغ ارتفاعه حوالي 200 متر. عندما علمت السيدة عيني أوزبك، أم سبعة أطفال، بنفوق البقرة، سارعت فور تلقيها الخبر إلى الأرض الصخرية حيث وقع الحادث. وبعد أن وجدت بقرة عائلتها التي كانت توفر لقمة العيش وحليب أحفادها جثة هامدة، لم تستطع مغادرة جانب حيوانها لساعات وهي تبكي.

بقرة سقطت من منحدر

"انهار عالمي فوق رأسي"

قالت عيني أوزبك، التي أكدت أن أسرتها فقدت سندها الوحيد، عمق عجزها بهذه الكلمات: "عندما تلقيت نبأ وفاة بقرة، سندنا الوحيد في الصباح، انهار عالمي فوق رأسي. لقد تدحرجت 200 متر من الجبال الشاهقة وفارقت الحياة. نحن كعائلة نعاني من ألم عميق وعجز، لأنه لم يكن لدينا أي سند آخر غيرها. بمجرد تلقيت الخبر، ركضت إلى المكان الذي سقطت فيه. الآن لا أعرف كيف سأتركها هنا بهذا العجز وأذهب. أولادي، ابني، كنا جميعًا نعيش من حليب هذه البقرة وبركتها. ماذا سنفعل الآن؟ نحن في حالة صعبة للغاية."

أم تبكي على بقرة

"حتى حليب طفلنا الصغير انقطع"

أما إسحاق أوزبك، الذي أوضح أن والدته ظلت تبكي لساعات على الصخور الباردة، فنقل معاناة الأسرة بهذه العبارات: "خرجت بقرتنا كالمعتاد في الساعات الأولى من الصباح لترعى في المرعى. أعتقد أنها فقدت توازنها وسقطت من ذلك المنحدر الشاهق حوالي الساعة 08:00 صباحًا. عندما وصلنا إليها في ساعات الظهيرة، تجمدنا في مكاننا أمام المشهد الذي رأيناه. والدتي تجلس على تلك الصخور الباردة لساعات، تبكي بلا انقطاع بجانب صديقتها العزيزة. هذه البقرة لم تكن مجرد حيوان، بل كانت رزق منزلنا. الآن حتى قطرة الحليب التي كان يشربها طفلنا الصغير قد انقطعت. نحن في حالة عجز تام ومحنة."

أسرة حزينة

العائلة، التي لا تعرف ماذا تفعل بسبب الفقدان الكبير الذي عانته، تنتظر يد العون من المسؤولين والمحسنين.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '