20.07.2026 10:40
أعلن دوغان هاتون، الرئيس المشارك لبلدية ديار بكر الكبرى، استقالته من منصبه في إطار "مبدأ الانسحاب". وأوضح هاتون أنه لم يتمكن من الوفاء بالمسؤوليات التي تنتظرها منه حزبه وشعبه بالمستوى المطلوب، وأن مشاكله الصحية أثرت سلبًا على استمراره في المنصب، مؤكدًا أنه سيواصل نضاله في مجالات مختلفة.
في انتخابات الإدارة المحلية في 31 مارس 2024، أعلنت دوغان هاتون، التي انتخبت بنسبة تصويت بلغت حوالي 65 بالمئة، انفصالها عن منصبها كرئيسة مشاركة لبلدية ديار بكر الكبرى، والذي شغلته لأكثر من عامين.
"لم أستطع تلبية التوقعات بالمستوى المطلوب"
في بيان لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أشارت هاتون إلى مؤتمر الإدارة المحلية الذي عقده حزبها مؤخرًا، وتطرقت إلى التقييمات والقرارات المتخذة فيه. وأكدت على مسؤوليات "عملية السلام والمجتمع الديمقراطي"، معربة عن عدم قدرتها على أداء دورها بالمستوى المتوقع، وأدلت بهذا النقد الذاتي:
"أود أن أقول بكل صراحة إنني لم أستطع تلبية المسؤوليات الأساسية التي توقعها مني حزبي وشعبنا خلال فترة عملي كرئيسة مشاركة لبلدية آمد الكبرى لأكثر من عامين؛ ولم أظهر الإنتاجية الكافية في تقديم الخدمات؛ ولم أتمكن من أداء الدور والمهمة التي تحملتها بالمستوى الذي أردته."
خضعت للقسطرة ثلاث مرات
بالإضافة إلى نقدها الذاتي، أوضحت هاتون أن المشاكل الصحية الخطيرة التي عانت منها كانت أيضًا محددة في اتخاذ هذا القرار، مؤكدة أنها تعرضت لاستنزاف جسدي كبير. وكشفت الرئيسة المشاركة أنها خضعت للقسطرة ثلاث مرات خلال فترة ولايتها، مشيرة إلى أن تدهور حالتها الصحية أصبح عقبة كبيرة أمام مشاركتها الفعالة في العمل.
"قررنا الانسحاب في مؤتمر الإدارة المحلية"
أوضحت هاتون أنها قدمت طلب استقالتها إلى الهيئات المعنية في الحزب منذ فترة ضمن "مبدأ الانسحاب" الذي تم اتخاذه في مؤتمر الإدارة المحلية، وأن هذا الطلب اعتبره قيادة الحزب مناسبًا، مؤكدة على أن المناصب والمواقع مؤقتة.
واختتمت هاتون بيانها للجمهور بالقول:
"بالنسبة لنا، لم تقتصر مجالات نضال حزبنا أبدًا على المناصب والمواقع. لذلك، اليوم، بينما أستقيل من هذه المهمة التي أعتقد أنني قصرت فيها، أؤمن من أعماق قلبي أنني سأواصل نضالي بقوة أكبر في مجالات أخرى وسأقدم مساهمة أكبر لشعبنا."