20.07.2026 09:10
في قيصري، أحرق شخص الكرسي المتحرك الكهربائي لوالده الذي يعاني من صعوبة في المشي، مما أثار الدهشة. وأشار الأب الحزين إلى أن ابنه سبق أن سرق وباع ممتلكات المنزل، وطلب المساعدة من السلطات معبراً عن احتجاجه على الوضع.
في حادثة وقعت في مبنى مكون من 3 طوابق يقع في شارع 10 بحي مولانا التابع لمنطقة كوجاسينان، أقدم شخص يُزعم أنه مدمن مخدرات على إحراق سيارة والده البالغة الأهمية دون رحمة.
الكرسي الكهربائي تحول إلى رماد
وبحسب الادعاءات، أقدم أ.أ. على إحراق الكرسي المتحرك الكهربائي الخاص بوالده ج.ع. الذي يعاني من صعوبة في المشي، والذي كان متوقفاً عند مدخل المبنى، لسبب غير معروف حتى الآن. وبعد أن لاحظ الجيران النيران والدخان، أبلغوا الشرطة ورجال الإطفاء الذين هرعوا إلى مكان الحادث.
في حين اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية في المنطقة، تدخلت فرق الإطفاء لإخماد الكرسي الكهربائي المشتعل. وبعد تدخل قصير، تم إخماد الحريق، لكن الكرسي الكهربائي احترق بالكامل وأصبح غير صالح للاستخدام، وتحول إلى رماد تقريباً. وفتحت فرق الشرطة تحقيقاً واسع النطاق في الحادث.
"يسرق ويبيع الأغراض من المنزل"
الأب الحزين ج.ع. الذي أعرب عن أن ابنه يسبب ضرراً مستمراً لعائلته ومحيطه، ادعى أن ابنه سرق الأجهزة الإلكترونية من المنزل وباعها بأسعار زهيدة. وأشار ج.ع. إلى أن أ.أ. يظل هادئاً تجاه الغرباء ولكنه يظلم أسرته، وناشد المسؤولين طلباً للمساعدة.
غضب الأب الحزين: ليتعاملوا معي بدلاً منه
الأب ج.ع. الذي قال إنه قدم بلاغاً إلى النيابة سابقاً، طالب بالقبض على ابنه وعبر عن غضبه بهذه الكلمات:
"صليت صلاتي، وكنت أقرأ كتاباً. جاء، أعطيته تبغه. لدي كرسي متحرك كهربائي فأحرقه وذهب. لقد قدمت عريضي إلى النيابة من قبل. إنه يؤذي أسرتي. لقد كسر زجاجي من قبل. إنه يسبب لنا مشاكل هنا، لكنه لا يملك الجرأة لقول أي شيء لشخص لا يعرفه. لا يستطيع أن يتكلم مع أحد من الخارج، لكنه يؤذي العائلة. يفعل ذلك بأطفالي. يأخذ أغراضي من منزلي ويبيعها. كان هناك أجهزة تلفاز في المنزل. أخذها وباعها. أخذ هاتف أرضي وهواتف محمولة لدينا وباعها. على سبيل المثال، يبيع منتجاً قيمته 2000 ليرة بـ 100 ليرة. على المسؤولين القبض على ابني في أقرب وقت، ويفعلوا به ما يشاؤون. ليتعاملوا معي بدلاً منه. سواء سيجبرونه أم يفعلون به شيئاً، فليفعلوا".