استخدم نفس الأسلوب مرارًا، وأفعاله أثارت غضب الحرفيين: لا تدخلوا هذه المرأة إلى المحل

استخدم نفس الأسلوب مرارًا، وأفعاله أثارت غضب الحرفيين: لا تدخلوا هذه المرأة إلى المحل

17.07.2026 19:52

في أحد صالونات الحلاقة في أفجلار بإسطنبول، أرهبت عميلة الحلاق أحمد بيلين بتكرار زيارتها لإجراء عمليات مختلفة على شعرها. وبعد كل عملية تقول 'سأعود بعد ساعتين للصبغ' وتغادر دون دفع أي مبلغ. وقال الحلاق أحمد بيلين إنهم تكبدوا خسائر مادية، وأضاف: 'من السيء أن تضع نفسها في هذا الموقف. أرجو من سكان أفجلار وأصحاب الصالونات، إن أمكن، ألا تستقبلوا هذه المرأة في محلاتكم'.

أحمد بيلين، الذي يدير متجرًا للحلاقة النسائية في حي ميركيز بمنطقة أفسيلار في إسطنبول منذ 4 سنوات، أعرب عن معاناته بسبب إحدى الزبونات. وقال بيلين إن الزبونة تأتي إلى الحلاقة مرارًا بنفس الأعذار، وتقوم بتجفيف شعرها وتسريحه، ثم تغادر دون دفع المال، معتبرًا أن ما يحدث هو سرقة للجهد.

"لا تدخلوا هذه المرأة إلى المحل"

قال بيلين: "هناك زبونة امرأة. نواجه نفس الشيء معها عشر مرات. تأتي فنصلح أمام شعرها. تجدل شعرها وتغادر دون دفع المال. هذا ليس إلا سرقة للجهد. أنا ضد سرقة الجهد تمامًا. لو قلت 'تعالي اصنعيه مجانًا' لأصنعته مجانًا، لكن لا يمكن أن تكون السرقة بهذا الشكل. تقول 'سآتي للصبغ بعد ساعتين' ثم تغادرين؛ الأفضل ألا تأتي أبدًا. من السيئ أن تجعلي نفسك في هذا الموقف. أنا أحذرها. ربما تخجل المرأة من نفسها. أرجو من أهالي أفسيلار والحلاقين، إذا أمكن، لا تدخلوا هذه المرأة حتى إلى المحل."

أحمد بيلين يتحدث عن زبونة تغادر دون دفع المال

"لا أتحمل مثل هذا الوقاحة"

وأشار بيلين إلى أن الزبونة تختار الأوقات التي لا يكون فيها في المحل، وقال: "تأتين وأنا لست موجودًا. تقولين 'سآتي للصبغ بعد ساعة' وتهربين. بينما أنا هنا، تسألين عن الخدمات الباهظة. تهربين وتذهبين. سيدتي، لا تأتي إلى هذا المحل مرة أخرى. هذا هو خياري الوحيد. لتذهب إلى أي شخص تريد. لا تأتي إلى محلي مرة أخرى. لا أتحمل مثل هذا الوقاحة."

المساعد محمد عليجكوش يروي الحادثة

"قالت 'سآتي للصبغ بعد ساعتين'"

أما المساعد محمد عليجكوش فقال: "لم يكن الأخ أحمد في المحل. أنهيت الصبغ، ثم جاءت امرأة. قالت 'هل يمكنك تجفيف شعري وتعديله؟' عادة يمكنني أخذ المال. جاءت وجففت شعرها، ثم جعلته ينسدل على الجانبين. تظاهرت بعدم الإعجاب، وجمعت شعرها من الخلف. أخذت الحقيبة وقالت 'سآتي للصبغ بعد ساعتين'. تفاجأت. ظننتها من معارف الأخ أحمد، فلم آخذ المال. كنت سأقول 'أختي، المال' لكنها أدارت ظهرها وذهبت دون أن أقول ذلك."

الزبونة تغادر دون دفع المال

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '