16.07.2026 17:31
في منطقة ماماك بأنقرة، تعرض التاجر بكير إردن وصديقه محمد زينل لهجوم من مجموعة كبيرة بعد أن نبهوا سائقي الشاحنات الذين أوقفوا مركباتهم في مكان غير مناسب. تم نقل الشخصين إلى المستشفى بعد تعرضهما للضرب باللكمات والركلات، في حين تقدم الضحيتان بشكوى ضد المعتدين. وقد سجلت كاميرات المراقبة لحظة المشاجرة.
تعرض صاحب متجر وصديقه للضرب على يد مجموعة غاضبة قاموا بتنبيهها بسبب ركن شاحنتهم في المكان الخطأ في أنقرة. وقد تم تسجيل لحظة الشجار بكاميرا مراقبة المتجر.
خلاف على موقف السيارات يتحول إلى شجار
وقع الحادث في شارع 433 بحي تركوزو في منطقة ماماك. وفقًا للادعاءات، حاول بكير إردن (33 عامًا) تنبيه الأشخاص الذين نزلوا من الشاحنة المتوقفة أمام متجر الأقفال. قال إردن إنه بحاجة للذهاب إلى العمل، وأنه لا يستطيع إخراج سيارته بسبب الشاحنة، وأن المكان غير مناسب للركن، وطلب منهم ركن السيارة في مكان آخر. تحول الجدال الذي نشأ بين إردن والمجموعة الغاضبة التي لم تكترث للتحذير إلى شجار عندما حاول صديق إردن محمد زينل (19 عامًا) التدخل لإنهاء النقاش.
هاجموا بالركل واللكم
المجموعة التي ادعت أنها ركنت الشاحنة لنقل الأثاث المنزلي، ضربت إردن وزينل بالركل واللكم لدقائق. تدخلت فرق الشرطة التي تم إرسالها إلى مكان الحادث بناءً على البلاغ وأصحاب المتاجر الآخرين في المنطقة لإنهاء الشجار، بينما تم نقل إردن وزينل المصابين إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف. بعد بقائهم في المستشفى للمراقبة الوقائية لفترة، تقدموا بشكوى ضد المهاجمين بعد خروجهم. قال إردن إنهم تعرضوا أيضًا للتهديد، وأكد أنهم سيواصلون نضالهم القانوني.
"بدأوا بضربنا دون توقف"
تحدث محمد زينل عن الحادث قائلاً: "كانت الشاحنة متوقفة أمام المتجر. قال القادمون إنهم سينقلون الأثاث. طلبنا منهم تحريك الشاحنة لأننا كنا سنذهب إلى العمل ونحتاج لإخراج سيارتنا. لم يوافقوا. حاول أخي الأكبر بكير تشغيل سيارته لكنه لم يستطع، لأن سيارته تعطلت. ثم هاجموا أخي بكير. شتموا وبدأوا بالضرب. دفعت أحد المهاجمين برفق لحماية أخي. ثم بدأوا بمهاجمتي أيضًا. بدأوا بضربنا دون توقف. في تلك اللحظة كان شرطي يمر من هنا. تدخل باستخدام رذاذ الفلفل ضد المهاجمين. هرب معظم المهاجمين بعد الحادث. نقلوني إلى المستشفى. أصبت بجروح في شفتي وحاجبي. أشعر بآلام في جسدي. كنت أشعر بالدوار بعد الضرب. قدمنا شكوى للشرطة، ونحن نرفع دعوى ضد الذين فعلوا بنا هذا."
"قالوا لن نسمح لك بالبقاء هنا"
أما الضحية بكير إردن فقال: "كان الأشخاص الذين نزلوا من الشاحنة قد أغلوا أمام موقف السيارات. حذرناهم. المكان الذي ركنوا فيه لم يكن مناسبًا. لم نرغب في الجدال. طلبت منهم تحريك الشاحنة لأنني بحاجة للذهاب بالسيارة إلى العمل. كانت بطارية سيارتي فارغة واضطررت للنزول. في تلك الأثناء كان هناك جدال صغير. عندما ذهبت إليهم، لكمني أحدهم. تدخل صديقي الذي كان معي لفصل الشجار. ثم بدأ الآخرون بمهاجمتنا نحن الاثنين. لم نفهم ما حدث. ثم جاءت فرق الشرطة وتدخلت في الحادث. تقدمنا بشكوى ضد المهاجمين. ظهرت آثار الضرب على أجسادنا. بدأت الإجراءات القانونية. لم أكن أعرف المهاجمين، كانت هذه أول مرة نلتقي فيها. هددونا. قالوا 'لن نسمح لك بالبقاء هنا'."