16.07.2026 18:30
تعرضت نجمة مسلسل "سيطفح هذا البحر" زينب أتيلجان لوابل من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب حركاتها المبالغ فيها وتعابير وجهها التي اعتُبرت مصطنعة أثناء تصوير مهرجان في فرنسا.
الممثلة الشابة زينب أتيلجان، التي حققت صعودًا سريعًا في مسيرتها الفنية من خلال شخصية "فاديمة" التي تجسدها في المسلسل الشعبي "هذا البحر سيفيض" على شاشات TRT، تُعد من بين المواهب الشابة الأكثر تداولًا في الفترة الأخيرة. الممثلة الشابة، التي تلفت الأنظار بجمالها النقي وأدائها التمثيلي الناجح، أصبحت في الأيام الأخيرة هدفًا لسهام النقد بسبب حياتها الخاصة ومنشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
"ممثلة مساعدة مسلسلها ناجح"
زينب أتيلجان، التي كانت ضمن الفريق الذي اجتمع لحضور دعوة المهرجان الخاص للمسلسل في فرنسا، وقفت أمام الكاميرا في شرفة غرفة الفندق قبل الفعالية مرتدية فستانًا أزرق قصيرًا. لكن بدلاً من أناقتها، تعرضت الممثلة الشابة لوابل من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب حركاتها المبالغ فيها وتعبيرات وجهها التي اعتُبرت مصطنعة طوال الفيديو.
"ما هذه التصرفات يا ملك؟"
ترك مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي آلاف التعليقات الناقدة أسفل الفيديو في وقت قصير، مثل: "ما هذه التصرفات يا ملك؟" و"ممثلة مساعدة مسلسلها ناجح".
ولم تقتصر هذه الانتقادات الموجهة لأتيلجان على فيديو التصوير فحسب. بل أصبحت علاقتها العاطفية مع زميلها في التمثيل علي أونر، التي بدأت بقصة حب بعد التعارف في موقع تصوير نفس المسلسل، محورًا آخر للانتقادات.