16.07.2026 14:10
أعلنت وزارة الدفاع الوطني (MSB) أن الدراسات المتعلقة بنقل منظومات الدفاع الجوي والصاروخي بعيدة المدى من طراز إس-400 إلى دولة ثالثة مستمرة بشكل متعدد الجوانب.
صرحت الوزارة، بعد الاجتماع الإعلامي الأسبوعي الذي عُقد في شركة هافيلسان، رداً على أسئلة الصحفيين.
وفيما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي بعيدة المدى إس-400، أفادت الوزارة: "تستمر الدراسات المتعلقة بأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي بعيدة المدى إس-400 بشكل متعدد الجوانب. وعند حدوث تطورات ملموسة، سيتم مشاركتها مع الرأي العام."
القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بشأن قبرص
وفيما يتعلق بالقرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بشأن قبرص، صرحت الوزارة: "نرفض بشدة الادعاءات غير المبررة وغير المنطقية والخسيسة التي يستهدف بها البرلمان الأوروبي القوات المسلحة التركية البطلة، والقرار المتخذ بشأن عملية السلام عام 1974 التي أنقذت الشعب القبرصي التركي من الانقراض بعد الهجمات المنهجية والمذابح والتهجير القسري التي تعرض لها في الجزيرة."
وأشار البيان إلى أن القرار يتجاهل المذابح والمقابر الجماعية والهجمات اللاإنسانية التي استمرت لسنوات والتي تعرض لها الشعب القبرصي التركي، مما يعد دليلاً واضحاً على تخبط العقل في البرلمان الأوروبي ونهجه الأحادي القائم على الدعاية اليونانية.
وشدد البيان على أن منظمة إيوكا الإرهابية، التي أحرقت ودمرت 103 قرى تركية منذ عام 1963 بهدف تحقيق هدف الاتحاد مع اليونان، وشردت حوالي 30 ألف قبرصي تركي من ديارهم، قامت بقتل النساء والأطفال وكبار السن الأبرياء. وجاء في البيان: "من المأساوي أن أولئك الذين يتجاهلون المذابح التي ارتُكبت في عيد الميلاد الدامي، وفي أيواسيل، وموراتاغا، وساندالار، وأتلار أمام أعين العالم، يحاولون اليوم اتهام قواتنا المسلحة التركية."
وأوضح البيان أن تركيا، بصفتها الدولة الضامنة، وفي إطار حقوقها وسلطاتها القانونية الناشئة عن الاتفاقيات الدولية، أنهت الهجمات التي استهدفت وجود وأمن الشعب القبرصي التركي من خلال عملية السلام القبرصية، وأنقذت الشعب القبرصي التركي من الانقراض، وأحلت السلام والأمن في الجزيرة. وجاء في البيان:
"إن وجود الجندي التركي في الجزيرة لا يزال ضماناً للسلام والأمن والاستقرار لأكثر من نصف قرن. ستواصل جمهورية تركيا، بصفتها الدولة الضامنة، ضمان حقوق ومصالح وأمن جمهورية شمال قبرص التركية والشعب القبرصي التركي كما كانت تفعل حتى الآن. القوات المسلحة التركية أكثر تصميماً اليوم من أي وقت مضى على الرد على أي موقف عدائي يستهدف أمن الشعب القبرصي التركي."
زيارة الميناء إلى سوريا
وأعلنت الوزارة أنها تعتقد أن توسيع العلاقات المتناغمة المستمرة بين تركيا والجمهورية العربية السورية إلى مجالات مختلفة، وإقامة تعاونات جديدة، وتطوير قدرات القوات البحرية السورية سيساهم في استقرار المنطقة.
وفي هذا السياق، أفيد أن قائد القوات البحرية والوفد المرافق له قاموا بزيارة إلى سوريا في 13 يوليو بهدف تعزيز التعاون العسكري والتنسيق في المجال البحري بين تركيا وسوريا، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
التطور الأخير في العلاقات التركية المصرية
وأشير إلى أن هناك تراثاً مشتركاً قوياً بين تركيا ومصر يقوم على روابط تاريخية وثقافية عميقة.
وأكد البيان على أن التعاون العسكري شهد زخماً مهماً نتيجة الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة التي جرت مؤخراً بين تركيا ومصر. وجاء في البيان: "من خلال الاتصالات المتبادلة على مستوى الوفود العسكرية بهدف تعزيز الحوار في مجالي الدفاع والأمن، تم توسيع نطاق التعاون واتخاذ خطوات ملموسة في مجالات التدريب العسكري والأنشطة المشتركة والصناعات الدفاعية."
وأشار البيان إلى أن التدريبات التي نُفذت بمشاركة عناصر جوية في مصر ثم في تركيا في يونيو، قدمت مساهمات كبيرة في تطوير قابلية التشغيل المشترك بين القوات المسلحة للبلدين، وزيادة القدرة على العمليات المشتركة، وتعزيز تبادل الخبرات. وجاء في البيان:
"في هذا الإطار، تناولت المباحثات التي جرت بين وزير دفاعنا الوطني ووزير الدفاع المصري في بلدنا قضايا الدفاع والأمن الثنائي وسبل تطوير التعاون، وتم عقب المباحثات توقيع 'مذكرة حسن نية للتعاون الدفاعي'. وتُظهر هذه الوثيقة الإرادة المشتركة لتطوير التعاون الدفاعي والأمني بين تركيا ومصر على أساس مؤسسي أكثر، كما تعكس إرادة قوية لتعميق العلاقات المستمدة من الروابط التاريخية على أساس الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، وتطوير مجالات تعاون جديدة تساهم في السلام والاستقرار والأمن الإقليميين."