16.07.2026 09:20
بعد التحقيق الذي أجري بشأن هالوك ليفينت، عاد منشور الدعم الذي نشرته غولبن إرغين في عام 2023 والذي قالت فيه: "هذا البلد لن يسمح لأحد بالحديث عن هالوك ليفينت، إنه رجل يسعى لفعل الخير!" إلى الواجهة من جديد. وفي تعليقها على الانتقادات، أعربت إرغين عن خيبة أملها الكبيرة إزاء التطورات، قائلة: "نشعر بأننا خُدعنا وغُششنا".
بعد اعتقال رئيس جمعية الأصدقاء (أهباب) هالوك ليفينت، عادت منشورات المغنية الشهيرة جولبن إرغن التي أثنت فيه على ليفينت في عام 2023 إلى الواجهة على وسائل التواصل الاجتماعي. إرغن، التي أصبحت هدفًا للانتقادات، أصدرت بيانًا قاسيًا عبرت فيه عن خيبة أملها الكبيرة.
ادعاءات حول هالوك ليفينت تثير الصدمة
ضمن التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في إسطنبول، أثارت الادعاءات ضد هالوك ليفينت، الذي تم اعتقاله بتهمة 'مخالفة قانون الجمعيات' و'غسل أصول متحصلة من جريمة' و'العضوية في منظمة'، حالة من الصدمة في الرأي العام. وبحسب الادعاءات، من المزاعم أن ليفينت راهن بمبلغ 990 مليون ليرة بين عامي 2020 و2026، وخسر 390 مليون ليرة، وقام بتحويل 120 مليون ليرة من حسابات جمعية الأصدقاء إلى مساعده. لكن ليفينت نفى في أقواله ادعاءات الفساد ووصف ما حدث بأنه 'مخالفة إجرائية'.
منشور قديم بعنوان 'لن نسمح لأحد بالتحدث عنه' يعود للتداول
بعد التحقيقات، وبالإضافة إلى تصريحات شخصيات مثل إيدا إجه ومليك موسو، تحولت أنظار وسائل التواصل الاجتماعي نحو جولبن إرغن. ففي عام 2023، بعد زلازل 6 فبراير، دافعت إرغن عن هالوك ليفينت قائلة: 'هذا البلد لن يسمح لأحد بالتحدث ضد هالوك ليفينت! إنه رجل يسعى وراء الخير لدرجة أنه لا يحتاج إلى حماية أو دفاع! ويحمل قلب الأناضول الكبير!'
رد فعل جولبن إرغن: نشعر بأننا قد خُدعنا
جولبن إرغن، التي تعرضت لانتقادات بسبب منشورها قبل ثلاث سنوات، كسرت صمتها بعد التطورات الأخيرة وشاركت مشاعرها. وأشارت إلى أن ذكر اسم شخص على رأس مؤسسة موثوقة مثل 'أهباب' مع ادعاءات الرهان والديون يخلق صدمة اجتماعية، معبرة عن غضبها بالكلمات التالية: 'سيردار أورتاش ومحمد علي أربيل تحدثا لسنوات في مقابلاتهما بندم عن كيفية إهدار حياة القمار لسنواتهم ومدخراتهم التي بنوها بعرق جبينهم. كان ذلك خطأهم الشخصي. هم وحدهم المسؤولون. عندما يُذكر اسم شخص على رأس منظمة غير حكومية موثوقة من قبل المجتمع مثل 'أهباب' مع القمار والرهان واقتراض مبالغ كبيرة، نعاني انهيارًا اجتماعيًا! نشعر بأننا قد خُدعنا وغُششنا.'