15.07.2026 12:30
في الذكرى العاشرة لملحمة الديمقراطية المجيدة التي سُطّرت ضد محاولة الانقلاب الغادرة لمنظمة FETÖ، تُنظّم فعاليات إحياء واسعة النطاق في جميع أنحاء تركيا تحت شعار "الإرادة لنا، والنصر لنا". في هذا اليوم المليء بالمعاني، حيث يُستذكر 253 شهيداً وآلاف الجرحى، تعود لتتردد مرة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي الأقوال التاريخية التي حفرت في الأذهان للمواطنين الأبطال الذين تصدوا للدبابات والأسلحة في تلك الليلة المظلمة.
ليلة 15 يوليو 2016، تم صد محاولة الانقلاب الخائن التي استهدفت الإرادة الوطنية والديمقراطية للجمهورية التركية بفضل المقاومة الأسطورية للملايين الذين ملأوا الشوارع والساحات.
واجهوا الدبابات
الوطنيون الذين نزلوا إلى الساحات بنداء الرئيس أردوغان التاريخي، واجهوا الدبابات والطائرات الحربية والأسلحة بإيمانهم فقط وقالوا 'الوطن لنا، الإرادة لنا'. في تلك المعركة الضارية التي أنقذت مستقبل تركيا، استشهد 253 مواطنًا، وسجل أكثر من 2000 بطل اسمهم في التاريخ بلقب غازي.
فرحة 'الإرادة لنا، النصر لنا' في 81 ولاية
في الذكرى العاشرة للمقاومة الوطنية، تحيي تركيا شهدائها وتتمسك بإرادتها من خلال أكثر من 100 فعالية شاملة منسقة من وزارة الداخلية. في جميع الولايات الـ81، تُقام برامج ختم القرآن، ومعارض الصور، ومسيرات الكورتاج، وعروض 'المابينغ' والدرون المبهرة، بالإضافة إلى زيارات المقابر. وتتوج ذروة برامج الإحياء بحفل خاص في حديقة باشكنت ميلت في أنقرة بمشاركة الرئيس أردوغان.
'إذا كان هناك من يقول هذا...'
أكثر التفاصيل التي تم تداولها وأثارت الأسى في الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الخائن كانت اللقطات التاريخية المسجلة في تلك الليلة والتي أعيد استخراجها من الأرشيف. الإعلان الذي تردد عبر جهاز اللاسلكي لشرطي كان يحاول منع مرور الدبابات لحماية أرواح المواطنين، أظهر خطورة تلك الليلة مرة أخرى: 'إذا كان هناك من يقول: أنا أثق في حياتي. أنا سأعبر، فليتقدم وليعبر.'
'الإنسان يموت مرة واحدة، ويموت كرجل'
إصرار المواطنين الذين تقدموا نحو الفوهات ليضعوا صدورهم درعًا دون الاكتراث لهذا التحذير، أعاد إحياء تلك العبارة التاريخية التي تلخص شخصية الأمة التركية في الأذهان: 'الإنسان يموت مرة واحدة، ويموت كرجل!'