ادعاء متفجر: حسين باشاران تعرض للاحتيال أثناء محاولته احتيال هالوك ليفينت

ادعاء متفجر: حسين باشاران تعرض للاحتيال أثناء محاولته احتيال هالوك ليفينت

15.07.2026 11:20

في تحقيق "الأصدقاء"، ادعاء "التجارة بالعسل" ... يُزعم أن رجل الأعمال حسين باشاران، الذي اشتكى من هالوك ليفينت، قام ببيع عقارات بملايين الدولارات بأسعار مؤجلة بأعلى بكثير من قيمتها عبر التزامات دفع من الجمعية، وبعد أن مارس ضغوطًا بالديون، ركض إلى النيابة العامة للتغطية على الأمر.

تواصل التفاصيل الجديدة الظهور حول هالوك ليفنت الذي تم احتجازه ضمن التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول ضد جمعية أحباب.

أين حسين باشاران من هذا الأمر؟ 

وفقًا للادعاء الذي سيغير مسار التحقيق؛ كان حسين باشاران، رئيس مجلس إدارة شركة باشاران القابضة، الذي تقدم بشكوى إلى النيابة العامة ضد هالوك ليفنت وجمعية أحباب، في الواقع مشاركًا مباشرًا في هذه التجارة. 

حسين باشاران
حسين باشاران

ماذا تعني تلك المبيعات؟ 

زُعم أن باشاران باع عقاراته إلى هالوك ليفنت بأقساط أعلى بكثير من قيمتها الحقيقية بعد التعهد بالدفع عبر جمعية أحباب. وادُعي أن حسين باشاران، الذي ضغط على هالوك ليفنت لسداد دينه، تقدم بشكوى إلى النيابة العامة بهدف إخفاء دهائه الخاص.

سيزجين باران كوركماز: لو بحثوا في باشاران... 

بينما تستمر تداعيات القضية، انضم رجل الأعمال الهارب سيزجين باران كوركماز إلى النقاش عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي منشوره، دعا كوركماز القضاء إلى التحقيق في اتجاه حسين باشاران قائلاً: "لو بحثت النيابة قليلاً في حسين باشاران، لرأت ضررًا عامًا من الاحتيال الضريبي يعادل أضعاف المساعدات التي جُمعت أثناء الزلزال."

إسماعيل صايماز: أليست هذه تجارة مليئة بالعسل؟

في ظل الأرقام الفلكية التي ظهرت خلال التحقيق، نشر الصحفي إسماعيل صايماز تحليلًا ومنشورًا لافتًا عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار صايماز إلى غرابة الأرقام في التجارة قائلاً: "حسين باشاران أعطى 22 عقارًا بقيمة 60 مليون دولار مجانًا لهالوك ليفنت الذي خدعه. حسب متجرين في أيوب بـ 800 مليون ليرة تركية. ما هذا، هل هو يالي على البوسفور؟ 9 شقق له في غوك تورك وفكر تبه بقيمة 500 مليون. شارع بغداد أرخص. أليست هذه تجارة مليئة بالعسل؟"

هالوك ليفنت: إنها مسألة ديون ومستحقات بيننا

من ناحية أخرى؛ رد هالوك ليفنت على السؤال المتعلق بباشاران في إفادته قائلاً:

"تتعلق تجارة العقارات التي جرت بيني وبين حسين باشاران، وهو أحد المشتكين في الملف، بمسألة ديون ومستحقات. لا يوجد أي فعل احتيال. أرى أن الموضوع من المسائل التي دخلت في نزاع قانوني. بالإضافة إلى ذلك، فإن العقارات موضوع الشكوى ليست بالقيمة المزعومة. وقد تم سداد جزء من الدفعة من جانبي. ولا أرغب في الإدلاء بأي تصريح آخر بخصوص التهمة الموجهة إليّ."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '