13.07.2026 13:10
يزعم أن عملية سرية استهدفت تغيير النظام في إيران قد أوقفت في اللحظة الأخيرة بعد تدخل تركيا. ويقال إن العملية تضمنت التخطيط لدعم عسكري لـ PJAK وبعض الجماعات الكردية المسلحة، وأن أنقرة ضغطت على حكومة إقليم كردستان، مما دفع البيت الأبيض إلى اتخاذ قرار الإلغاء. كما تضمن التقرير مزاعم بأن تركيا تستعد لسيناريوهات مختلفة ضد أي تغيير محتمل في النظام.
نشرت قناة i24 News الإسرائيلية تقريرًا ملفتًا حول عملية سرية يُزعم أنها استهدفت تغيير النظام في إيران. وذكر التقرير أنه تم التخطيط ضمن العملية لنقل أسلحة سرية إلى بعض الجماعات الكردية المسلحة، وعلى رأسها فرع بيجاك لتنظيم بي كي كي الإرهابي في إيران، لكن الخطة أوقفت في اللحظة الأخيرة بتدخل تركيا.
وتضمن التقرير تقييمات سعيد حمدان، زعيم حركة النضال العربي لتحرير الأهواز (ASMLA) المدرجة على قائمة الإرهاب الإيرانية، والدكتور هاي إيتان كوهين ياناروجاك، الخبير في الشؤون التركية بمركز موشي دايان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب.
مزاعم عن ضغط تركي
وفقًا لتقرير i24 News، تحرك مئات المسلحين من مدينة السليمانية العراقية باتجاه إيران، وخطط لإشراك مئات البلوش من باكستان في العملية. وزعم التقرير أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أعدت لهذه العملية منذ فترة طويلة مع جماعات كردية، ونظمت شحنات أسلحة وتدريبات خاصة.
وادعى سعيد حمدان، زعيم ASMLA، أن تفاصيل العملية وصلت إلى أنقرة، وأن تركيا ضغطت على حكومة إقليم كردستان العراق (KRG) لوقف الخطة.
مزاعم عن "أمر إلغاء من البيت الأبيض"
زعم التقرير أن تفاصيل العملية تسربت من البيت الأبيض، ثم ألغت الولايات المتحدة الخطة لاحقًا. بينما قال الدكتور هاي إيتان كوهين ياناروجاك إن الخطة التي أعدتها الولايات المتحدة وإسرائيل وصلت إلى وسائل الإعلام ثم إلى الحكومة التركية، وأضاف: "وهم بدورهم، لأسبابهم الخاصة، عرقلوا هذه الخطوة."
كما زعم حمدان أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس كان له دور في فشل الخطة، بينما أفادت المصادر الإسرائيلية بأنها تجنبت ذكر أسماء مباشرة في هذا الشأن.
مزاعم عن استعدادات تركية لتغيير النظام
تضمن التقرير تقييمًا بأن أي تغيير محتمل للنظام في إيران قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة. وادعى الدكتور ياناروجاك أن تركيا فكرت حتى في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي الإيرانية لهذا السبب.
أما حمدان فادعى وجود خطة تضع دخول القوات المسلحة التركية إلى بعض المناطق في شمال غرب إيران في حال انهيار النظام الإيراني.
تقييمات فشل العملية
أشار التقرير إلى أن أسباب فشل الخطة تشمل الاعتماد الكبير على الجماعات الكردية، وعدم الوحدة بين هذه الجماعات، وتآكل مصداقية الولايات المتحدة في المنطقة، وعدم دعم المنظمات الكردية اليسارية للعملية.
ادعى الدكتور ياناروجاك أن تركيا لا ترغب في ظهور إدارة جديدة بعد تغيير النظام في إيران قد تقيم علاقات وثيقة مع إسرائيل، بينما رأى حمدان أن الولايات المتحدة لا تريد خسارة تركيا.
لم تصدر أي تصريحات رسمية من تركيا أو الولايات المتحدة أو الأطراف المعنية حول المزاعم الواردة في التقرير.