13.07.2026 13:00
التقى زعيم حزب السعادة محمود أريكان بسيلاح الدين دميرطاش، الرئيس المشارك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي، الذي لم يلتق بكمال كيليتشدار أوغلو العائد إلى رئاسة حزب الشعب الجمهوري بحكم قضائي بالبطلان المطلق، في سجن أدرنة. وأشار أريكان إلى أن اتصالاته مع دميرطاش ستستمر، قائلاً: "نعتقد أنه سيقدم مساهمات مهمة جداً لإجماعنا الاجتماعي، وجهود التضامن والأخوة في إطار السياسة الديمقراطية والمشروعة".
بعد قرار البطلان المطلق، أعيد كمال كليتشدار أوغلو إلى منصبه كرئيس لحزب الشعب الجمهوري، وكان قد أُعلن أنه سيزور الرئيس المشارك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش في السجن. لكن دميرتاش رضى مقابلة كليتشدار أوغلو. وبعد 20 يوماً من هذا التطور، زار رئيس حزب السعادة محمود أريكان صلاح الدين دميرتاش في سجن أدرنة.
أريكان: ناقشنا القضايا السياسية والقانونية
وفقاً لبيان صادر عن حزب السعادة، أدلى أريكان بتصريح مكتوب بعد الزيارة. وأشار أريكان إلى أنه التقى دميرتاش في سجن أدرنة وتبادلا وجهات النظر، قائلاً: "وجدنا فرصة لتقييم شامل للمشكلات السياسية والقانونية الأساسية التي تواجه بلدنا معه".
وسجل محمود أريكان ما يلي:
"لاحظنا بارتياح أن لدينا قناعات مشتركة حول ضرورة إبقاء أرضية الحوار حية وتوسيعها في كل ظرف وفرصة، وأهمية البحث عن توافق واسع النطاق يضع حداً للظلم، وذلك في مواجهة مناخ الاستقطاب والتحزب الذي يُراد جر بلدنا إليه."
"تركيا قد سئمت لغة التوتر والصراع"
بصفتنا سياسيين يفكرون في هذا البلد ومستقبلنا، علينا توسيع قواسمنا المشتركة التي تركز على العدالة والفضيلة والحوار بسرعة. لقد سئمت تركيا من الخلافات العقيمة اليومية ومن لغة التوتر والصراع. من الواضح اليوم أن هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى نهج شجاع وفاضل وموجه نحو الحل.
السيد دميرتاش هو فاعل مهم وشخصية سياسية بالنسبة لسياسة بلدنا. نحن نؤمن بأنه سيقدم إسهامات مهمة جداً في توافقنا الاجتماعي وجهودنا للتضامن والأخوة في إطار السياسة الديمقراطية والمشروعة.
"سيستمر تبادل وجهات النظر بيننا"
وبهذه المناسبة، أود أن أؤكد مرة أخرى أن الاحتجاز لسنوات دون حكم قضائي نهائي لا يضعف الثقة في العدالة فحسب، بل يضر أيضاً بالثقة في المؤسسة السياسية. أخيراً، أود أن أذكر أن هذه الاتصالات الإنسانية والسياسية التي أجريناها مع السيد دميرتاش وتبادل وجهات النظر بيننا ستستمر في الفترة القادمة."