10.07.2026 16:50
تسارعت استعدادات أوزغور أوزيل وفريقه داخل حزب الشعب الجمهوري لتشكيل حزب جديد. بينما تواجه خطة جناح أوزيل للانفصال عن الحزب في 20 يوليو مع 100 نائب صعوبات بسبب تقارير حصانة النواب، جاءت المفاجأة الحقيقية من جبهة أكرم إمام أوغلو. ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها مراسلة أخبار أنقرة شريف غوزيل من الكواليس؛ يُذكر أن إمام أوغلو طالب بإتمام عملية التأسيس في أقرب وقت، وأصر على ضرورة تضمين كلمة "طريق" في اسم الحزب الجديد.
بعد إعلان بطلان المؤتمر الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري (CHP) وتعيين كمال كليتشدار أوغلو رئيسًا عامًا بقرار قضائي، تسارعت الأعمال المتعلقة بالحزب الجديد.
أكبر عقبة هي مذكرات الحصانة
بينما يواصل أوزغور أوزيل وفريقه محادثاتهم مع حزب اتحاد الأناضول (ABP) تحسبًا لانتخابات مبكرة، وفي الوقت نفسه يواصلون أعمال الحزب الجديد، تواجههم صعوبات بسبب مذكرات الحصانة المقدمة ضدهم.
التركيز على تاريخ 20 يوليو
يُقال إن أوزيل وفريقه سيتحركون في 20 يوليو بشأن الانضمام إلى حزب جديد أو أحد الأحزاب الحالية. ويُخطط لتقديم الاستقالات في 20 يوليو والالتقاء في العنوان الجديد في 24 يوليو.
هدف 100 نائب
يُذكر أن أوزيل يخطط للانفصال عن حزب الشعب الجمهوري بأكبر عدد ممكن من النواب، وأنهم يتحركون بهدف 100 نائب. على الرغم من الإشارات من جانب أوزيل إلى عدم وجود مشاكل في العدد، يُقال في الكواليس إن تحقيق هذا الهدف صعب للغاية. ويُشار إلى أن بقاء عدد النواب المنفصلين حوالي 50 سيجعل من الصعب تحقيق "الانفصال القوي عن حزب الشعب الجمهوري".
ملفات الحصانة تشكل ضغطًا
في الكواليس، يُقال إن أوزيل وفريقه الذين يواصلون أعمال الحزب الجديد يعانون أيضًا من مشاكل بسبب ملفات الحصانة المقدمة ضدهم.
هل سينتقل هؤلاء الأشخاص إلى الحزب الجديد؟
يُذكر أن هناك نقاشًا حول ما إذا كان الأشخاص المتهمون، وخاصة الذين وردت أسماؤهم في لائحة الاتهام، سينتقلون إلى الحزب الجديد أم لا.
اسم أوزيل مذكور أيضًا في المذكرات
بالإضافة إلى أوزغور أوزيل، الذي يشغل منصب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، فإن باليكسير النائب إنصار آيتكين، ومرسين النائب علي ماهر باشارير، وإسطنبول النائب غوكهان غونايدين، وبورصة النائبة نورهايات ألتاجا كاييش أوغلو، وإسطنبول النائب أوزغور كارابات، وأنقرة النائب أوموت أكدوغان، وملاطية النائب فيلي أغبابا، وإسطنبول النائب توران طاشقين أوزر، هم من بين الذين صدرت بحقهم مذكرات حصانة. ويبرز فيلي أغبابا، الذي صدرت بحق من هم في دائرته المقربة أوامر اعتقال واحتجاز، كأحد الأسماء المحورية في النقاشات. وتتردد في الكواليس مزاعم بأنه يمكن اتخاذ إجراءات بحق بعض الأسماء في إطار "حالة الجريمة المشهودة التي تتطلب عقوبة شديدة" المستثناة من الحصانة البرلمانية بموجب المادة 83 من الدستور.
حزب جديد أم أحد الأحزاب الحالية؟
السؤال الثاني الذي يبحث عن إجابة في جانب أوزغور أوزيل هو ما إذا كان سيتم تشكيل حزب جديد أم الانضمام إلى أحد الأحزاب الحالية التي لديها حق خوض الانتخابات. ويُذكر أن أوزيل وفريقه أشاروا إلى أنهم سيبقون حزب اتحاد الأناضول (ABP)، الذي تجري معه المحادثات، جاهزًا لاحتمال الانتخابات المبكرة أثناء مواصلة أعمال الحزب الجديد، ويُقال إنه تمت مناقشة عقد مؤتمر الحزب في 18-19 يوليو لتمكين انتقال أوزيل وفريقه إلى إدارة الحزب. لكن يُذكر أنه بعد النقاشات الأخيرة، تم تعليق المحادثات مع حزب اتحاد الأناضول.
المؤشر يتجه نحو الحزب الجديد
في الكواليس، يُذكر أن أكرم إمام أوغلو، الذي يُشار إليه كاسم في خلفية أعمال الحزب الجديد، يريد أن تتضمن تسمية الحزب كلمة "طريق" ويرغب في تأسيس الحزب في أقرب وقت ممكن.