10.07.2026 14:50
دخل مشتبه به إلى محل مجوهرات في لندن، عاصمة إنجلترا، متظاهرًا بأنه زبون، وحاول سرقة خاتم خطوبة من الألماس بقيمة حوالي 35 ألف جنيه إسترليني (1.5 مليون ليرة تركية) عن طريق ابتلاعه. وعندما لاحظ أصحاب المتجر الموقف عبر كاميرات المراقبة، قاموا بإغلاق المخرج، مما اضطر السارق المحاصر إلى تقيؤ الخاتم وتسليمه.
شهد مركز المجوهرات التاريخي هاتون جاردن في العاصمة البريطانية لندن محاولة سرقة غير عادية لا تقل عن أفلام السينما. دخل مشتبه به إلى محل مجوهرات "Elegance Jewellers" الذي يعمل في المنطقة منذ 30 عامًا، وحاول سرقة خاتم ألماس قيمته ثروة بابتلاعه.
وفقًا للمعلومات المتاحة، دخل المشتبه به المجهول الهوية إلى المتجر متنكرًا كزبون، وأمضى ساعتين كاملتين في فحص المجوهرات المختلفة لإلهاء الموظفين. أخيرًا، عندما قال إنه سيقرر الشراء في اليوم التالي وحاول المغادرة، لفتت حركاته المضطربة انتباه العاملين. عند فحص واجهة العرض، لاحظ الموظفون اختفاء خاتم خطوبة ألماس كبير بقصة الأميرة بحزام بلاتيني.
نفى المشتبه به الاتهامات بشدة في البداية، وطلب تفتيش جيوبه مدعيًا براءته. عندها، راجعت إدارة المتجر تسجيلات كاميرات المراقبة (CCTV) السابقة. وأظهرت الصور بوضوح أن المشتبه به استغل لحظة غفلة من الموظف لالتقاط الخاتم بقيمة 35 ألف جنيه إسترليني ووضعه بسرعة في فمه وابتلاعه في ثوانٍ.
عندما أدرك أنه لا يمكنه الهروب، تقيأ على السجادة
بعد كشف لعبة السرقة، طلب شركاء المتجر من المشتبه به إعادة الخاتم فورًا وأغلقوا باب الخروج. أدرك الرجل أنه سيُقبض عليه ولا مفر له، فأدخل أصابعه في حلقه وتقيأ خاتم الألماس الذي ابتلعه على سجادة المتجر. تم إخراج المشتبه به برفقة أمن المتجر.
"رغم ابتلاعه الخاتم، كان يتحدث بشكل طبيعي"
قال جنيد حسن (28 عامًا) الذي يدير الشركة العائلية في تصريح للصحافة البريطانية إنه لا يزال لا يصدق ما حدث. وأضاف حسن: "كنت خائفًا من أن الحواف الحادة للألماس قد تسبب ضررًا جسديًا لحلق الرجل أو أعضائه الداخلية. أغرب ما في الأمر أنه رغم ابتلاعه خاتم الخطوبة الكبير، استمر في التحدث معنا بشكل طبيعي وكأن شيئًا لم يحدث".
أشار مسؤولو المتجر إلى أن المشتبه به تصرف ببرودة أعصاب شديدة، وبناءً على سرعة ابتلاعه الخاتم، قد يكون لصًا محترفًا. تم تسليم لقطات كاميرات المراقبة للحظة الحادث إلى شرطة لندن، وبدأ التحقيق في القضية.