08.07.2026 10:02
قمة الناتو في أنقرة تشهد أزمات شخصية غير عادية بين القادة بالإضافة إلى الأمن العالمي. "جدل الصور" بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ضرب بروتوكول القمة أيضاً. ادعت الصحافة الإيطالية أن ميلوني طلبت شخصياً من الرئيس أردوغان عدم الوقوف بجانب ترامب.
شهدت قمة الناتو السادسة والثلاثون التي عُقدت في أنقرة، بالإضافة إلى جدول أعمال الأمن الحرج، كواليس دبلوماسية لافتة بين القادة. كان التوتر المستمر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من أبرز موضوعات القمة.
خلفية الأزمة: منشور "أمر الابتعاد ضروري"
الخلاف المستمر بين الزعيمين حول "التقاط الصور" والذي يختبر الحدود الدبلوماسية، بلغ ذروته قبل القمة في أنقرة. قبل مغادرته إلى تركيا، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدوينة مثيرة للجدل على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي استهدف فيها ميلوني، قائلاً عن رئيسة الوزراء الإيطالية: "أمر الابتعاد ضروري."
كورييري ديلا سيرا: الحل في بروتوكول أردوغان
بعد هذا المنشور القاسي والساخر من ترامب، أصبح موضع تساؤل أين وكيف سيقف الزعيمان معًا في القمة بأنقرة. نشرت صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية العريقة ادعاءً لافتًا حرك كواليس أنقرة.
وفقًا للخبر، لجأت رئيسة الوزراء ميلوني إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، مضيف القمة، لمنع التوتر الذي قد يسببه اللقاء المباشر مع ترامب واحتمال ظهور صورة جدل جديدة. يُزعم أن ميلوني طلبت من أردوغان بشكل خاص ألا توضع بجانب ترامب بأي شكل من الأشكال أثناء تخطيط بروتوكول القمة وترتيب الجلوس.
مسافة استراتيجية في الصورة العائلية
انعكست هذه المناورة الدبلوماسية بوضوح على كاميرات التصوير أثناء التقاط الصورة العائلية الرسمية لقمة قادة الناتو. اختارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي لوحظ وصولها متأخرة قليلاً إلى منطقة البروتوكول مقارنة بالقادة الآخرين، مكانًا بعيدًا قدر الإمكان عن ترامب عند أخذ موقعها في الإطار.
لم يخف على وسائل الإعلام العالمية وقوف ميلوني قريبة جدًا من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أثناء التصوير والحفاظ على المسافة مع ترامب.