07.07.2026 02:00
أول رئيس فرنسي يزور سوريا بعد 17 عامًا، إيمانويل ماكرون، تركت نظاراته الشمسية بصمة في لقاءاته الرسمية بدمشق. لم يخلع ماكرون نظاراته حتى في الجامع الأموي التاريخي وأثناء العشاء الرسمي في القاعة المغلقة، وبقي غير مبالٍ تمامًا بخطابات الرئيس السوري أحمد الشرع الحماسية. يتردد أن مشكلة عينه التي عانى منها سابقًا قد عادت.
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يُعد أول زعيم من الاتحاد الأوروبي يزور العاصمة السورية دمشق في مرحلة ما بعد بشار الأسد، موضع حديث واسع في الصحافة العالمية والمنصات الرقمية بسبب تصرفاته خلال حفل العشاء الرسمي. وقد لفت الأنظار عدم خلع ماكرون لنظاراته الشمسية حتى أثناء تناول الطعام في مكان مغلق، حيث نزل إلى البلاد مرتديًا تلك النظارات.
إيمانويل ماكرون، أول رئيس فرنسي يطأ دمشق بعد 17 عامًا لتجديد العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، قام بزيارة تاريخية. لكن الأهم من الأهمية الاستراتيجية للزيارة، أصبحت مشاهد حفل العشاء الذي أقامه الرئيس السوري أحمد الشرع على شرفه محورًا رئيسيًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
لم يخلع نظاراته أبدًا ونظر بلا تفاعل
خلال حفل العشاء الذي أُقيم في مطعم تاريخي بدمشق في مكان مغلق، لفت الانتباه أن ماكرون لم يخلع نظاراته الشمسية ولو للحظة واحدة رغم كل الإلحاح. كانت اللحظات الأكثر إثارة للدهشة عندما كان الرئيس السوري أحمد الشرع يروي له شيئًا بحماسة وإيماءات يدوية.
لم يُظهر ماكرون أي تعبيرات وجهية تجاه جهد الشرع الحواري المكثف، ولم يُومئ برأسه، بل اكتفى بالنظر بانعدام تام للتفاعل. أثار هذا الموقف "المتجمد" والبعيد للقائد الفرنسي انتقادات لخرقه قواعد اللياقة الدبلوماسية، كما أثار فضولًا بهالة غامضة.
كانت على عينيه أيضًا في الجامع الأموي
ضمن لقاءاته في دمشق، زار ماكرون الجامع الأموي التاريخي ولم يخلع نظاراته حتى داخل المسجد.
قد يكون بروتوكولًا صحيًا
أعادت صورة ماكرون غير المعتادة هذه مع النظارات إلى الأذهان مشاهد مماثلة من قمة دافوس التي عُقدت في الأشهر الماضية.
ماكرون، الذي شارك أيضًا في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي بنظارته الزرقاء الخاصة، لم يخلع تلك النظارات في جميع جلسات قادة الدول الرسمية واللقاءات الثنائية.
كتبت وسائل الإعلام الفرنسية في فترة دافوس أن اختيار ماكرون هذا ليس موضة أو رسالة دبلوماسية، بل لأسباب صحية تمامًا. وفقًا للخبراء، كان ماكرون يعاني من "نزيف تحت الملتحمة"، الذي يحدث نتيجة انفجار أحد الأوعية الدموية في النسيج الواقي للعين، ويبدو محمرًا جدًا وأحيانًا مخيفًا من الخارج.
يُعتقد أنه تم تطبيق بروتوكول صحي مماثل في حفل الاستقبال الرسمي في دمشق.