خطأ الطبيب أظلم حياته! لم يعد قادراً على الخروج من المنزل

خطأ الطبيب أظلم حياته! لم يعد قادراً على الخروج من المنزل

07.07.2026 01:21

تعرض رجل لحادث عمل في أضنة، وخضع لعملية جراحية في ظهره، ثم قدم شكوى جنائية ضد المستشفى والطبيب بدعوى نسيان مشرط في ظهره. وقال الرجل الذي أفاد بأنه لم يتمكن من العمل لسنوات: "يقول الأطباء الآن إن إزالة المشرط المنسي محفوفة بالمخاطر. لا أحد يقترب مني، وأنا ضحية".

مهندس التركيب الفولاذي محمد غور، أب لطفلين ويعيش في أضنة، تعرض لحادث عمل في مرسين عام 2022. تم نقله إلى المستشفى، وبعد علاجه خرج، لكن آلامه في أسفل الظهر اشتدت في عام 2023، فذهب إلى طبيب جراحة المخ والأعصاب في مستشفى سيحان الحكومي د. أ. ي. أ. أُجريت له عملية جراحية وتم تركيب 4 صفائح معدنية في ظهره.

إزالة الصفائح ونسيان المشبك

بعد عام، ذهب محمد غور مرة أخرى إلى طبيبه للمتابعة وتمت إزالة الصفائح من ظهره. وفقًا للادعاءات، نسي الطبيب د. أ. ي. أ. مشبكًا في ظهر محمد غور. بعد إزالة الصفائح، استمرت آلامه، وفقد وظيفته خلال هذه الفترة. في العام الماضي، ذهب إلى مستشفى 5 كانون الثاني الحكومي، وأثناء الفحوصات هناك تم اكتشاف أن هناك مشبكًا نُسي في ظهر غور.

صورة توضح حالة المشبك المنسي في الظهر

الطبيب لم يخاطر بإزالته

قال الطبيب الذي راجعه في مستشفى 5 كانون الثاني الحكومي إن إزالة المشبك من ظهر محمد غور قد تؤدي إلى الشلل، وأكد أنه لا يمكنه تحمل هذه المخاطرة. توجه غور إلى مستشفى سيحان الحكومي وراجع طبيبه الخاص، لكنه قال أيضًا إن العملية خطيرة ولا يمكنه إزالة المشبك. ذهب محمد غور أيضًا إلى مستشفى بالقلي ومستشفى أضنة للتدريب والأبحاث، ولكن الأطباء هناك أيضًا قالوا إن العملية خطيرة، مما جعله محبوسًا في المنزل تقريبًا.

ذهب إلى النيابة العامة وقدم شكوى

ذهب محمد غور إلى النيابة العامة في أضنة وقدم شكوى ضد الطبيب الذي أجرى له العملية ويُزعم أنه نسي المشبك. من جانبها، أرسلت النيابة العامة كتابًا إلى مجلس المسؤولية المهنية التابع لوزارة الصحة وطلبت الإذن بالتحقيق.

صورة لمحمد غور يتحدث عن حالته

أصبحت بلا حول ولا قوة

روى محمد غور ما حدث قائلاً: "ظننت أنني سأتعافى بعد العملية، لكنني أصبحت أسوأ. رأى الطبيب أن هناك مشبكًا نُسي في ظهري، ذهبت إلى طبيبي الخاص لكنه لم يصدقني في البداية. لاحقًا صدقني بعد فحصه. الآن لا أستطيع العمل، أنا متضرر. لدي ولدان، أحدهما في السجن والآخر سيذهب إلى الجيش. ليس لدينا أحد يهتم بنا. أريد فقط إجراء العملية والعودة إلى العمل. الجميع يقول إن العملية خطيرة. لا أستطيع الذهاب إلى مستشفى خاص أيضًا، أصبحت بلا حول ولا قوة". 

صورة تعبر عن معاناة محمد غور

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '