انهيار نظام الكهرباء الوطني في كوبا أغرقها في الظلام

انهيار نظام الكهرباء الوطني في كوبا أغرقها في الظلام

07.07.2026 01:30

نتيجة للانهيار الكامل للنظام الكهربائي الوطني في كوبا، انقطعت الكهرباء في جميع أنحاء البلاد. أعلنت شركة اتحاد الكهرباء الحكومية في بيان طارئ أن الشبكة انهارت بالكامل، مما أدى إلى حكم الظلام على أكثر من 10 ملايين شخص في الجزيرة طوال الليل. في البلاد التي شهدت انهيارًا عامًا للمرة الثامنة خلال العامين الماضيين، توقفت الحياة تمامًا تقريبًا، ويُشار إلى أن إعادة تشغيل النظام تدريجيًا قد تستغرق أيامًا.

في كوبا، أدى الفشل الكامل لشبكة الكهرباء الوطنية إلى انقطاع هائل للتيار الكهربائي في جميع أنحاء الجزيرة. بعد أن شهدت البلاد انهيارًا عامًا للمرة الثامنة في آخر 24 شهرًا، توقفت الحياة تقريبًا، ويُقال إن إعادة تشغيل النظام قد تستغرق أيامًا.

أكثر من 10 ملايين شخص في الظلام 

كوبا، التي يستهدفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعيش مرة أخرى أحد أصعب أيامها في أزمتها المزمنة في البنية التحتية والطاقة. أعلنت شركة الكهرباء المملوكة للدولة (اتحاد الكهرباء)، في بيان طارئ على منصة التواصل الاجتماعي X، عن الانهيار الكامل للنظام الكهربائي الوطني (SEN). في حين لم يُحدد سبب انهيار الشبكة بعد، بقي حوالي 10 ملايين شخص في الجزيرة في الظلام مرة أخرى.

الانهيار العالمي الثامن في العامين الماضيين

كشف انقطاع التيار الكهربائي الكبير الأخير، بما يتجاوز الأعطال المؤقتة، عن الانهيار الهيكلي للبلاد مرة أخرى. وفقًا للسجلات الرسمية، يُعد هذا التطور ثالث انقطاع كبير في عام 2026، وسُجل كالانهيار الثامن للنظام الذي يغطي البلاد بالظلام في آخر 24 شهرًا.

يعبر المهندسون وخبراء الطاقة عن أن إعادة تشغيل الشبكة المركزية المنهارة عملية معقدة للغاية. لإعادة تشغيل النظام، يجب أولاً بدء الإنتاج محليًا في مناطق صغيرة، ثم ربط هذه المناطق تدريجيًا وبشكل متوازن. ويُقدر أن هذه العملية قد تستغرق أيامًا.

وصفة الطاقة للجزيرة: 100 ألف برميل نفط يوميًا

تحتاج كوبا إلى أكثر من 100 ألف برميل من النفط يوميًا لتشغيل محطات الطاقة وتلبية الحد الأدنى من احتياجات الطاقة. ومع ذلك، فإن قدرة الإنتاج الحالية للبلاد أقل بكثير من هذه الحاجة. في حين يمكن تغطية 40 ألف برميل فقط من الكمية المطلوبة بالإنتاج المحلي، يجب استيراد أكثر من 60 ألف برميل المتبقية. عندما تعيق العقوبات الاقتصادية، ونقص العملات الأجنبية، والاضطرابات اللوجستية مع الدول الموردة استيراد النفط، تتوقف محطات الطاقة الحرارية بشكل متسلسل.

الاقتصاد يذوب مثل الطاقة: توقع انكماش بنسبة 7.2%

يعاني الاقتصاد الكوبي من أزمة هيكلية عميقة منذ ست سنوات، بارتفاع التضخم، وانخفاض قيمة البيزو، ونقص السلع الأساسية مثل الغذاء والدواء. أما انقطاعات الكهرباء فتشل الإنتاج في قطاعي الصناعة والخدمات بالكامل تقريبًا. يتوقع المحللون المستقلون والمنظمات الدولية أن يعاني الاقتصاد الكوبي من انكماش حاد بنسبة 7.2% خلال عام 2026، بسبب حالة الشلل المزمنة في خطوط الطاقة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '