حادثة مرعبة في إسطنبول! دفعوا طفلاً يبلغ من العمر 6 سنوات إلى القناة

حادثة مرعبة في إسطنبول! دفعوا طفلاً يبلغ من العمر 6 سنوات إلى القناة

06.07.2026 11:31

في حادثة وقعت في إسطنبول، منطقة أرناؤوط كوي، يُزعم أن الطفلة هيلين ناز بوداك البالغة من العمر 6 سنوات والمصابة بالتوحد قد دُفعت قسراً إلى قناة مياه من قبل أطفال أكبر منها سناً. تم نقل الطفلة الصغيرة إلى المستشفى بعد إصابة في الرأس، حيث خضعت لـ 7 غرز، وقد التقطت كاميرات المراقبة لحظة دفعها إلى القناة ثانية بثانية.

في حي يونس إمري التابع لمنطقة أرناؤوط كوي، تعرضت الطفلة هيلين ناز بوداك البالغة من العمر 6 سنوات والمصابة بالتوحد، والتي كانت تقضي وقتًا في الشارع الذي يقع فيه منزلها، لتنمر قاسٍ من أقرانها الأطفال الأكبر منها.

لحظات الرعب التي سجلتها الكاميرات

الصور التي التقطتها كاميرا مراقبة تابعة لأحد المحلات القريبة كشفت فداحة الحادثة. في الصور، شوهدت الطفلة الصغيرة وهي تُقاد من قبل الأطفال الآخرين نحو قناة مائية، وبعد عدة محاولات تم دفعها إلى القناة. بعد الحادثة، أصيبت هيلين ناز بجروح خطيرة في رأسها، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، وخضعت لـ 7 غرز في رأسها.

طفلة مصابة بالتوحد تبلغ من العمر 6 سنوات تتعرض للتنمر من أقرانها

"لقد أخذوا ابنتي قسراً"

الأم إمين بوداك، التي علمت بالحادثة بالصدفة من خلال إبلاغ ابنتها الأخرى، وصفت لحظات الرعب التي عاشتها وما شعرت به عند مشاهدة تسجيلات كاميرات المراقبة بهذه الكلمات:

"جاءت ابنتي إليّ وأخبرتني أن هيلين ناز سقطت. نزلت على الفور. في ذلك الوقت، كان طفل يحاول إخراجها من القناة. بعد ذهابنا إلى المستشفى، قيل لنا من الجوار أن هناك كاميرا مراقبة. عندما شاهدنا الصور في اليوم التالي، رأينا أنهم أخذوا ابنتي قسراً إلى قناة الماء. في الصور، يحاولون دفعها عدة مرات، لكنها لم تسقط في المحاولات الأولى. ثم دفعوها مرة أخرى فسقطت في قناة الماء. وبينما كانت ابنتي تحاول الزحف على الأرض، تدخلوا مرة أخرى."

تقدمت بشكوى: قالوا لي 'إنها طفلة'

الأم بوداك، التي أشارت إلى أن الأطفال الآخرين في الحي كانوا يعلمون بالحادثة لكن لم يخبرها أحد، ذهبت إلى مركز الشرطة وقدمت شكوى. الأم الحزينة، التي ثارت على ردود الفعل التي واجهتها، ناشدت المسؤولين:

"ذهبت إلى مركز الشرطة وقدمت شكوى. قيل لي 'إنها طفلة'. ابنتي مصابة بالتوحد. لا تستطيع التحدث، ولا تستطيع التعبير عن نفسها. تم وضع 7 غرز في رأسها، وعشنا أياماً صعبة للغاية. كل ما أريده هو ألا يعاني أي طفل آخر نفس الألم بعد ابنتي. أطلب من المسؤولين اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الشأن."

التحقيقات التفصيلية التي بدأتها فرق الشرطة بشأن الحادثة التي تسببت في إصابة الطفلة الصغيرة بجروح خطيرة لا تزال مستمرة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '