05.07.2026 23:00
أعلن البيت الأبيض عن برنامج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقمة قادة الناتو في أنقرة. سيصل ترامب إلى أنقرة يوم الثلاثاء 7 يوليو، وسيلتقي بالرئيس رجب طيب أردوغان في لقاء ثنائي، ثم سيحضر حفل العشاء الذي يُقام على شرف القادة. في اليوم الثاني من القمة، سيعقد ترامب لقاءات ثنائية منفصلة مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع، وبعد هذه اللقاءات سيعقد مؤتمرًا صحفيًا واسع النطاق.
أعلن البيت الأبيض عن البرنامج الرسمي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص قمة قادة الناتو الحاسمة التي ستعقد في أنقرة.
برنامج ترامب في أنقرة أصبح واضحًا
وفقًا للتفاصيل التي شاركتها آنا كيلي، نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، سيغادر ترامب الولايات المتحدة مساء الغد وسيصل إلى أنقرة بعد ظهر يوم الثلاثاء 7 يوليو. هناك، سيقوم الرئيس رجب طيب أردوغان باستقباله بحفل رسمي. بعد مراسم تحية الوحدة العسكرية، سيعقد الزعيمان اجتماعًا ثنائيًا خاصًا في المساء. بعد هذه القمة الحاسمة مباشرة، سيحضر ترامب حفل الاستقبال والعشاء الذي يستضيفه الرئيس أردوغان وزوجته أمينة أردوغان لرؤساء الدول والحكومات وزوجاتهم.
سيلتقي أيضًا بشارع وزيلينسكي
في اليوم الثاني من القمة، الأربعاء 8 يوليو، سيتم مناقشة الملفات السياسية الأكثر حساسية على مستوى العالم. سيشارك ترامب في جلسة عمل القادة بعد مراسم الاستقبال الرسمي والتقاط الصورة العائلية التقليدية، ثم سيعقد اجتماعات ثنائية منفصلة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع.
سيعقد أيضًا مؤتمرًا صحفيًا واسع النطاق
بعد هذه القمة التاريخية، التي ستناقش بنية الأمن العالمي والإقليمي، سيعقد ترامب مؤتمرًا صحفيًا واسع النطاق قبل مغادرته أنقرة لنقل اتصالاته إلى الرأي العام العالمي.
جدول أعمال اجتماعه مع زيلينسكي سيكون روسيا
من ناحية أخرى، وفقًا للمعلومات التي نقلها مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى، ستكون الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا في صميم اجتماع ترامب مع زيلينسكي. صرح المسؤولون الأمريكيون حول الوضع على الجبهة الأوكرانية: "خط الجبهة متجمد إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة. نشعر بإلحاح لإنهاء الحرب." وأكد الجانب الأمريكي أن الاتصالات مستمرة مع كل من روسيا وأوكرانيا، وأن الرئيس ترامب يلعب دور الوسيط. وأشار المسؤولون إلى أن استمرار الحرب يسبب "خسائر ودمارًا فادحين لكلا الطرفين"، وشددوا على أن جهود الحل الدبلوماسي ستتسارع.
اتصالات أنقرة تتضمن العديد من الأهداف الاستراتيجية للرئيس الأمريكي
أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى آخر أن المخاطر الأمنية الإقليمية الناجمة عن إيران وحماية طرق التجارة البحرية ستكون على جدول الأعمال في قمة أنقرة. وأشار المسؤول إلى أن حلفاء الناتو مستعدون للمساهمة، لكن العديد من الدول لا تملك العناصر البحرية والقدرات العسكرية الكافية، قائلاً: "ما نحتاجه هو حلفاء ذوو قدرات. بعض الدول ليس لديها سفن أو موارد لتقديم مساهمات ذات معنى." ولوحظ أيضًا أنه يمكن الإعلان عن تعاون جديد واتفاقيات إنتاج لصناعة الدفاع الأمريكية خلال القمة، مع طرح مشاريع دفاعية تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.