06.07.2026 06:31
تسببت الرياح القوية والأمواج العالية التي ضربت منطقة كوشاداسي في ولاية أيدين في كارثة. خلال النهار، تعرض 20 شخصًا لخطر الغرق، بينما تم إنقاذ 16 شخصًا بفضل تدخل الفرق. لقي 4 أشخاص حتفهم، من بينهم المعلم إيلكاي أوميت أوزجان ودورسون مرمرة، اللذان جاءا في إجازة من إسطنبول. حذرت السلطات المواطنين من ضرورة توخي الحذر بسبب الظروف الجوية السيئة.
تسببت الرياح القوية التي هبت على كوشاداسي منذ ساعات الصباح، والتي وصلت سرعتها إلى حوالي 23 كيلومترًا في الساعة، في حدوث أمواج عالية وتيارات قوية في البحر. بسبب الأحوال الجوية السيئة، عانى العديد من الأشخاص الذين دخلوا البحر من لحظات صعبة.
20 شخصًا تعرضوا لخطر الغرق
على شاطئ سيفجي، الذي شهد أكثر الحوادث كثافة، تعرض حوالي 20 شخصًا لخطر الغرق خلال ساعة واحدة. على إثر البلاغ، تم إرسال فرق الصحة وخفر السواحل والشرطة إلى المنطقة. بفضل العمل المنسق للفرق ودعم المواطنين في الجوار، تم إنقاذ 16 شخصًا وإخراجهم إلى الشاطئ.
4 أشخاص فقدوا حياتهم
المعلم إيلكاي أوميت أوزجان (54 عامًا)، الذي علم أنه جاء من إسطنبول لقضاء العطلة في كوشاداسي، توفي في مستشفى صوكي فهيمة كوجاغوز الحكومي بعد إخراجه من البحر.
في نفس الساعات، تم إخراج دورسون مرمرة (79 عامًا)، الذي حوصر بين الأمواج العاتية، إلى الشاطئ بمساعدة المواطنين. خضع مرمرة لإنعاش قلبي من قبل فرق الصحة في مكان الحادث، لكنه لم ينقذ رغم جميع التدخلات في مستشفى كوشاداسي الحكومي الذي نُقل إليه بسيارة الإسعاف.
وفقًا للمعلومات الواردة من المسؤولين، ارتفع عدد الوفيات إلى 4 أشخاص، بما في ذلك حالات الغرق الأخرى التي وقعت في نقاط مختلفة من كوشاداسي خلال اليوم.